قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي إن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تحتاج إلى تسريع. وطلب موتيغي من طهران إبداء أقصى درجات المرونة خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأوضح موتيغي أن المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران مستمرة منذ الأسبوع الماضي. وأجرت الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي محادثات غير مباشرة في نيويورك بوساطة قطرية، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
اليابان تدعو إلى بذل جهود مشتركة من أجل حل دبلوماسي
أعلن الوزير الياباني أن بلاده تواصل جهودها لخفض التوتر في مرحلة مبكرة، وتحقيق الاستقرار، والتوصل إلى حل دبلوماسي. وقال موتيغي إنهم يهدفون، بالتعاون مع الدول المعنية، إلى دفع المسار الدبلوماسي.

كما طلب موتيغي من إيران مواصلة التعامل مع المحادثات غير المباشرة بأقصى قدر من المرونة والاستجابة للعملية بشكل بنّاء. وأطلع عراقجي نظيره على الوضع الراهن للمحادثات وموقف إيران.
التأكيد على الملاحة الآمنة في مضيقي هرمز وباب المندب
وأشار موتيغي إلى اجتماع التعاون البحري الذي استضافته اليابان الأسبوع الماضي في الأمم المتحدة، مؤكداً أهمية إعادة ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيقي هرمز وباب المندب.

وقال موتيغي إن مستقبل مضيق هرمز ينبغي أن يُبحث بمشاركة المجتمع الدولي بأسره. وطلب الوزير الياباني من إيران التعامل مع هذا الموضوع بشكل بنّاء.
خطوات لإنهاء الحرب
بعد الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، شنت طهران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في أنحاء المنطقة. وفيما أُغلق مضيق هرمز فعلياً، فرضت وزارة الدفاع الأمريكية حصاراً عسكرياً على الموانئ الإيرانية.
استمرت المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب بعد مذكرة إسلام آباد الموقعة في 18 يونيو. وتهدف المذكرة إلى تمهيد الطريق أمام اتفاق سلام نهائي يشمل الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي والبرنامج النووي الإيراني.