أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية يجب أن تتدخل عند ارتكاب شركات الذكاء الاصطناعي ممارسات مخالفة. وفي مقابلة أجرتها معه مجلة تايم يوم الاثنين ونشرتها الخميس، دعا ترامب إلى إخضاع القطاع للتحقيقات الجنائية عند الضرورة بدلًا من فرض لوائح حكومية صارمة.
وقال ترامب إن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي يجب أن يكونا آلية الرقابة الأساسية على شركات الذكاء الاصطناعي. وذكر أن اللوائح الجديدة قد تُخرج شركات التكنولوجيا المحلية من السوق، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي.
ووصف ترامب الذكاء الاصطناعي بأنه قطاع جديد وكبير، وقال إن على الشركات أن تراقب سلوكها بنفسها رغم السلبيات المحتملة. كما تطرق إلى العشاء الذي جمعه بالرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي، وقال إن آراء أمودي تختلف عما نقلته وسائل الإعلام، وإنها لا تختلف عن مواقف ترامب إلا بدرجة محدودة.

ترامب يدعو إلى الاستثمار في مراكز البيانات
ودافع ترامب عن ضرورة توسيع البنية التحتية للحوسبة في الولايات المتحدة. وحذر من أن البلديات التي تعارض إنشاء مراكز البيانات قد تشهد ركودًا اقتصاديًا، قائلًا إن هذه المنشآت توفر إيرادات للإدارات المحلية وتخفف العبء الاقتصادي عن الأسر.
وقال ترامب إنه مستاء من إقامة شركات التكنولوجيا الأمريكية استثماراتها الكبيرة في البنية التحتية خارج البلاد، وانتقد مساعي الدول الأوروبية لجذب المنشآت بعيدًا عن السوق الأمريكية. وأشار إلى منشأة جوجل الكبيرة في فنلندا، معربًا عن عدم رضاه عن هذا الوضع.

تحذير بشأن قدرات الصين
وقال ترامب إن قدرة مراكز البيانات مهمة من منظور الأمن القومي، محذرًا من أن تأخر الاستثمارات في الولايات المتحدة قد يؤدي إلى انتقال التفوق في مجال الحوسبة إلى دول منافسة.
وأشار ترامب إلى أهداف الصين الرامية إلى زيادة قدرة مراكز البيانات، وقال إن المنشآت التي لن تُقام في الولايات المتحدة ستُبنى في دول أخرى.