أفادت مصادر وكالة رويترز بأن مسؤولين أميركيين وأوكرانيين بحثوا خطة لوقف إطلاق النار جوا لعرضها على روسيا. وتأتي هذه المحادثات، التي تندرج ضمن مبادرات سلام جديدة لإنهاء الحرب، قبيل زيارة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إلى واشنطن.
وسيشارك زيلينسكي في 28 يوليو/تموز في واشنطن في مراسم تأبين السناتور الأميركي الراحل ليندسي غراهام، وسيلتقي بالرئيس دونالد ترامب. وكان الزعيم الأوكراني قد صرح في وقت سابق للصحفية الأميركية لارا لومر بأنه مستعد للذهاب إلى المكتب البيضاوي في البيت الأبيض أو إلى منتجع مار إيه لاغو في فلوريدا لتوقيع اتفاق سلام مع روسيا.
اقتراح تجميد من كازاخستان والكرملين يرفض
في خضم هذه التطورات، عرض الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أومسك، اقتراحا بـ"تجميد" النزاع الروسي الأوكراني. بدوره، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنه بالنظر إلى الموقف الحالي لكييف، فإن "التجميد بهذا الشكل مستحيل".
وأضاف بيسكوف: "الشرط الأساسي بالنسبة لنا هو تحقيق أهدافنا. لقد حدد بوتين قبل عامين الشروط اللازمة لوقف القتال، وإذا اتخذ نظام كييف القرارات المناسبة بناء عليها، فإن كل شيء قد يتوقف في اليوم نفسه".
خلفية القتال واستمراره في الميدان
كان موضوع وقف إطلاق النار جوا قد طُرح أيضا قبل نحو عام، قبيل لقاء ترامب وبوتين في ألاسكا. وكتبت بلومبرغ حينها أن الكرملين كان يدرس بعض التنازلات، بما فيها هدنة جوية، إلا أن هذه المبادرة لم تسفر عن شيء.
وكانت آخر جولة مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا قد عُقدت في فبراير/شباط 2026، قبيل اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط. ومنذ ذلك الحين، كثيرا ما يعرب المسؤولون الروس عن أملهم في عودة الولايات المتحدة إلى دور الوساطة.
في غضون ذلك، تواصل روسيا هجماتها الصاروخية والمسيّرة على كييف ومدن أوكرانية أخرى. في المقابل، كثّفت أوكرانيا في الآونة الأخيرة هجماتها على مصافي النفط في روسيا بشكل ملحوظ، كما بدأت خلال الشهر الماضي باستهداف مستودعات وايلدبيريز في عدة مناطق روسية.