انتهت المسيرة المؤيدة لفلسطين التي نظمت في لندن، رغم هطول الأمطار الغزيرة، قبل الموعد المحدد عقب مواجهة وقعت في ميدان راسل.
وانطلق طلاب من كينغز كوليدج وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية وكلية لندن الجامعية وكلية الدراسات الشرقية والأفريقية من أمام كينغز كوليدج، في مسيرة للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وردد الطلاب، الذين كانوا يحملون الأعلام الفلسطينية ويتجهون نحو كلية لندن الجامعية، هتافات من قبيل «أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة» و«اتركوا الشعب الفلسطيني وشأنه».
تدخل الشرطة في ميدان راسل
واجه المتظاهرون مجموعة مؤيدة لإسرائيل لدى وصولهم إلى ميدان راسل. ودخلت الشرطة بين المجموعتين واتخذت إجراءات أمنية بينما كان الطرفان يرددان هتافات متبادلة.

ووقعت توترات لفظية بين مؤيدي فلسطين الذين أرادوا مواصلة المسيرة والمجموعة المؤيدة لإسرائيل. وأوقفت الشرطة البريطانية بعض الأشخاص من كلتا المجموعتين.
وأنهيت المسيرة في نحو الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي، بسبب المواجهة والأحداث التي اندلعت عقبها، رغم أن الموعد المقرر لانتهائها كان الساعة 14:00.
اتهام ساجد للمجموعة المقابلة
قال ساجد، وهو من مؤيدي فلسطين، إن وزارة الداخلية البريطانية وافقت على المسيرة. وادعى ساجد أن بعض الأشخاص هاجموهم وتبعوهم وتحرشوا بهم خلال المسيرة.

وأشار ساجد إلى تنظيم مسيرات مؤيدة لفلسطين في لندن منذ نحو ثلاثة أعوام، ودافع عن التزام المتظاهرين بالقانون وامتثالهم لتعليمات الشرطة. كما ادعى ساجد أن المجموعة المؤيدة لإسرائيل كانت تنتظر بهدف مهاجمتهم.
شروط الشرطة قبل المسيرة
حددت شرطة العاصمة في لندن، قبل المسيرة، شروطا معينة للمشاركين بموجب قانون النظام العام. وطُلب من المشاركين الالتزام بالمسار المعلن، وإنهاء المسيرة عند الساعة 14:00 والتفرق في ذلك الوقت.
كما حذرت الشرطة من أن المشاركين في المسيرة يجب ألا يرتدوا أقنعة تغطي هوياتهم.