شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أهمية المهاجرين بالنسبة إلى الاقتصاد الألماني والخدمات الأساسية، قائلًا إن قطاعات عديدة ستواجه صعوبة في العمل من دون أشخاص عاشوا وعملوا في البلاد لعقود.
وأشار ميرتس تحديدًا إلى المستشفيات ودور رعاية المسنين وقطاع البناء والمطاعم والفنادق، موضحًا أن العمال من أصول مهاجرة يؤدون دورًا مهمًا فيها.
«نحن نريد هؤلاء الأشخاص»
وفي حديثه عن الأشخاص الذين عاشوا وعملوا في ألمانيا لسنوات طويلة، أكد ميرتس أن البلاد تحتاج إلى إسهاماتهم.

وقال ميرتس: «لا يمكن لأي مستشفى أو دار لرعاية المسنين أو موقع بناء أو مطعم أو فندق أن يعمل إذا لم يكن المهاجرون الذين عاشوا وعملوا هنا لعقود موجودين».
وأضاف: «نحن نريد هؤلاء الأشخاص».
«لا مكان لرهاب الأجانب في ألمانيا»
كما رفض ميرتس العداء تجاه الأجانب، مؤكدًا أن رهاب الأجانب لا مكان له في ألمانيا.
وتأتي تصريحاته في ظل نقاش متواصل في ألمانيا بشأن الهجرة والاندماج والطلب المتزايد في البلاد على العمال.
المهاجرون يؤدون دورًا محوريًا في القطاعات الأساسية
واجهت ألمانيا نقصًا في العمالة في عدة قطاعات، ولا سيما الرعاية الصحية ورعاية المسنين والضيافة والبناء.
ودافع ميرتس مرارًا عن حاجة ألمانيا إلى عمال من الخارج، مع التمييز بين هجرة العمالة والنقاشات المتعلقة بالهجرة غير النظامية.
ميرتس ينتقد سياسة «إعادة الهجرة» التي يتبناها حزب البديل من أجل ألمانيا
كما انتقد المستشار الألماني مقترحات حزب البديل من أجل ألمانيا بشأن «إعادة الهجرة».
وقال ميرتس إن إخراج أعداد كبيرة من المهاجرين من ألمانيا ستكون له تداعيات كبيرة على سوق العمل والخدمات الأساسية.

وأضاف أن دور رعاية المسنين والمستشفيات والمطاعم ستواجه صعوبات كبيرة في العمل من دون العمال الأجانب.
النقاش حول الهجرة مستمر في ألمانيا
لا تزال الهجرة إحدى أبرز القضايا السياسية في ألمانيا، إذ تتركز النقاشات على مراقبة الحدود وسياسة اللجوء والاندماج والحاجة إلى العمال المهرة وغيرهم.
وتؤكد تصريحات ميرتس الأخيرة موقف الحكومة القائل إن الأشخاص الذين يعملون ويسهمون في المجتمع وأسسوا حياتهم في ألمانيا يظلون جزءًا مهمًا من البلاد.