وجّه الرئيس رجب طيب أردوغان رسائل بشأن سياسة Türkiye للأمن الإقليمي، وعلاقاتها مع باكستان والسعودية، ودبلوماسيتها الإنسانية، خلال كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسلّط أردوغان الضوء على التحالف الدفاعي الذي أُقيم مع باكستان والسعودية، قائلاً إن المبادرة تهدف إلى تعزيز التضامن بين الدولتين وتطوير حلول للتحديات الإقليمية من داخل المنطقة.
وقال أردوغان: «من خلال تحالف الدفاع الذي أقمناه مع باكستان والسعودية، نعزز تضامننا، ونهدف في الوقت نفسه إلى تطوير حلول لمشكلات منطقتنا من داخل المنطقة».
كما تطرق الرئيس التركي إلى نهج Türkiye تجاه المجتمعات المتضررة من الحروب والصراعات والأزمات، مؤكداً أنه سيواصل الوقوف إلى جانب الذين يواجهون المشقة والظلم.
أردوغان: سأواصل أن أكون صوت المظلومين
وقال أردوغان: «بصفتي طيب أردوغان، رئيس أمة عظيمة تتمتع بضمير وتاريخ ورحمة، سأواصل ما حييت، ما دام الله يمنحني الحياة، أن أكون صوت المظلومين والضحايا ومن لا يجدون من يقف إلى جانبهم».
وقال أردوغان إن Türkiye ستواصل اتباع نهج يعطي الأولوية للتعاون والتضامن الإقليميين، مشيراً إلى علاقاتها الدفاعية المتنامية مع باكستان والسعودية باعتبارها جزءاً من هذه الاستراتيجية.