تناول الرئيس رجب طيب أردوغان الإسلاموفوبيا والتمييز ضد المسلمين وعدم المساواة في النظام القانوني الدولي خلال كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال أردوغان إن العداء المتزايد تجاه المسلمين أصبح مشكلة خطيرة في الدول الغربية، مضيفاً: «تأتي الإسلاموفوبيا، التي تنتشر في الغرب كالوباء، في مقدمة هذه التحديات».
وقال إن النساء والفتيات المسلمات، على وجه الخصوص، واجهن تمييزاً متزايداً في السنوات الأخيرة. كما انتقد أردوغان حظر ارتداء الحجاب المفروض في المدارس في بعض الدول، معتبراً أن هذه القيود تمس الحقوق والحريات الأساسية للمرأة.
وانتقل الرئيس التركي بعد ذلك إلى النظام القانوني الدولي، داعياً إلى إنهاء النهج الذي يطبق القانون الدولي بموجبه بشكل مختلف على الدول القوية والضعيفة.
وحذّر أردوغان من عواقب اتساع نطاق الإفلات من العقاب، قائلاً: «يجب ألا ننسى أن النظام الدولي الذي يفلت فيه مرتكبو الأفعال من عواقبها، ويصبح فيه الإفلات من العقاب أمراً طبيعياً، محكوم عليه بالانحلال».
أردوغان يدعو إلى تطبيق القانون الدولي على قدم المساواة
وقال أردوغان إن القانون الدولي ينبغي أن يطبق بالتساوي على جميع الدول والمجتمعات من أجل الحفاظ على مصداقية النظام العالمي. كما دعا إلى تعزيز الجهود الدولية لمكافحة التمييز والإسلاموفوبيا والمعايير المزدوجة.