نظمت أسر سورية احتجاجاً أمام قاعدة الأمم المتحدة في محافظة القنيطرة، للمطالبة بإطلاق سراح أقاربها الذين تحتجزهم إسرائيل في جنوب سوريا. وتجمع المحتجون يوم الأربعاء في منطقة نبع الفوار، منددين بانتهاكات الجيش الإسرائيلي للحدود واعتقال ذويهم.
وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "أريد أخي" و"أريد أبي" و"معرفة مكان ابني هو حقي الطبيعي". وقالت المحتجة مفيدة عاشور إن القوات الإسرائيلية اعتقلت حفيدها الطالب الجامعي قبل عام أثناء توجهه للتسجيل في الجامعة.
وأضافت عاشور وهي تحاول حبس دموعها: "لم نترك باباً لم نطرقه طوال عام. ذهبنا إلى مكتب الأمم المتحدة في دمشق وإلى وزارتي الخارجية والداخلية". ودعت الرئيس السوري أحمد الشرع والمسؤولين الدوليين إلى العمل على إعادة المحتجزين إلى عائلاتهم.
من جهته، قال حسن أحمد القادم من منطقة جباتا الخشب في القنيطرة إن ابنه محتجز في السجون الإسرائيلية منذ 25 نيسان/أبريل 2024. وأضاف: "نحن هنا للضغط على الأمم المتحدة للإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية".
وأشار أحمد إلى أن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تتمكنا حتى الآن من زيارة المحتجزين أو الحصول على معلومات عن أوضاعهم الصحية، داعياً المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت.
ويشهد جنوب سوريا منذ أشهر انتهاكات متكررة من قبل الجيش الإسرائيلي تشمل مداهمات وتفتيشات واعتقالات وإقامة نقاط تفتيش عسكرية. وبدأت هذه التطورات بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، حين أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974 واحتلت المنطقة العازلة التابعة لسوريا.
Maria Nica / Editor