بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمن منطقة القطب الشمالي والاستثمارات فيها مع وزراء خارجية كندا والدنمارك وجزر فارو وفنلندا وغرينلاند وآيسلندا والنرويج والسويد.
قيّم المشاركون فرص الاستثمار في المنطقة، إلى جانب التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. واتفقوا على ضرورة مواصلة الاستثمارات لحماية أمن القطب الشمالي وتعزيز الردع في مواجهة المنافسين الاستراتيجيين.
وناقشت المحادثات أيضاً تطوير القدرات العسكرية والاقتصادية السيادية، وتأمين الاستثمارات، وتمويل بنية تحتية حيوية قادرة على الصمود بما يضمن وصولاً موثوقاً إلى المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت إن ضمان الحلفاء استثمارات مستدامة وتنسيقاً لمواجهة التحديات المشتركة في منطقة القطب الشمالي يحمل أهمية استراتيجية.
واستشهد روبيو بميثاق مبادرة التعاون في مجال كاسحات الجليد بين الولايات المتحدة وكندا وفنلندا بوصفه نموذجاً للتعاون الصناعي وتقاسم الأعباء. وذكرت الوزارة أن تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوسيع أسطول كاسحات الجليد في البلاد بشكل كبير عزز الميثاق.

روبيو بحث الاقتصاد مع الزعيم البوليفي باز
التقى روبيو أيضاً رئيس بوليفيا رودريغو باز خلال اتصالاته على هامش اجتماعات الجمعية العامة. ووصف وزير الخارجية الأمريكي بوليفيا بأنها شريك ذو أهمية بالغة للمنطقة.
وقالت الولايات المتحدة إنها ترحب بجهود باز لتحقيق استقرار الاقتصاد البوليفي من خلال دعم صندوق النقد الدولي، والحصول على تمويل إضافي من بنوك متعددة الأطراف، وإجراء إصلاحات في قطاعات الوقود والتعدين والطاقة. ومن المتوقع أن تعزز هذه الخطوات بيئة الاستثمار في البلاد.
وناقش المسؤولان أيضاً التعاون الأمني الإقليمي، ولا سيما مكافحة الجماعات الإرهابية المرتبطة بتهريب المخدرات، ودعم الاستقرار السياسي في بوليفيا. وأكد الجانبان مواصلة التعاون لتحقيق نتائج ملموسة لشعبي البلدين.