أوقفت جماعة الضغط الإسرائيلية النافذة في أمريكا (أيباك) دعمها المالي للنواب الديمقراطيين الذين صوتوا لصالح خفض المساعدات العسكرية لإسرائيل. ووفقاً لتقرير موقع بوليتيكو، أزالت أيباك أزرار التبرع لـ12 نائباً ديمقراطياً على الأقل من منصتها للتبرعات.
جاء هذا القرار بعد أن أيد 103 نواب ديمقراطيين تعديلاً يقضي بخفض المساعدات العسكرية السنوية التي تقدمها واشنطن لإسرائيل والبالغة 3.3 مليار دولار. ورغم رفض التعديل، إلا أن التصويت أظهر تزايد المعارضة داخل الحزب الديمقراطي للدعم غير المشروط لإسرائيل.
ومن بين الذين علقت تبرعاتهم النائبة كاثرين كلارك، ثاني أرفع ديمقراطية في مجلس النواب، وجو نيغوسي العضو في قيادة الحزب، وبات رايان الذي سبق أن أعلن رفضه لدعم أيباك. وقال المتحدث باسم أيباك ديرين سوزا إن الأعضاء يقدرون ممثليهم الذين 'يلتزمون بالمبادئ'، بينما يشعرون بخيبة أمل تجاه من لا يفعلون ذلك.
وبحسب نسخة مؤرشفة من الموقع، كانت أزرار التبرع نشطة حتى السادس من يوليو/تموز. وفي نفس الأرشيف، تبين أن رسائل الشكر التي نشرت لنانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب السابقة والنائبة الديمقراطية جوليا براونلي لدعمهما العلاقات الأمريكية الإسرائيلية قد أزيلت أيضاً.

انقسامات عميقة داخل الحزب الديمقراطي
تعكس هذه الخطوة من أيباك الانقسام المتزايد داخل الحزب الديمقراطي بشأن السياسات تجاه إسرائيل. وجاء هذا التصويت في وقت تشتد فيه الانتقادات لإدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحرب في غزة، ليبرز الخلافات العميقة داخل الحزب.
وبحسب بوليتيكو، يشير قرار أيباك هذا إلى تحول في علاقات المنظمة بالديمقراطيين، بعد انتصارات انتخابية تمهيدية لمرشحين تقدميين استهدفوا خصوماً لهم يتلقون تمويلاً من أيباك. وتسعى المجموعة للحفاظ على نفوذها في وقت يتزايد فيه عدد الديمقراطيين الذين يشككون في الدعم التقليدي الحزبي لإسرائيل.
كتب بات رايان على منصة إكس: 'بصراحة، لا أرغب في دعم جماعات مثل أيباك. لا مكان في السياسة الأمريكية للمواقف المتطرفة التي ترفض مواجهة نظام نتنياهو الذي يزداد خطورة'