تتواصل حالة التأهب في الصحافة الغربية بشأن قمة قادة الناتو في أنقرة. وتخصص وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية مساحة واسعة للقمة التي تستضيفها تركيا. وكانت وكالة بلومبرغ الأمريكية آخر من تناول القمة.
وجاء في التقرير الذي قال إن 'الرئيس رجب طيب أردوغان سيُظهر لماذا تحتاج أوروبا إلى تركيا'، أنه 'قبيل قمة الناتو في أنقرة، أصبحت تركيا قاعدة حيوية للحلف بصناعتها الدفاعية المحلية البالغة 10 مليارات دولار'. وأكد تحليل بلومبرغ أنه يمكن تجاوز أزمتي إس-400 وإف-35، وأن تركيا ترى نفسها في مرحلة ما بعد الولايات المتحدة كقائدة للهيكل الأمني الأوروبي.
القمة الأكثر أهمية
ستشكل قمة أنقرة، التي سيتم فيها لأول مرة تنفيذ القرارات التاريخية التي اتخذت في قمة الناتو في لاهاي العام الماضي، نقطة انطلاق لعملية 'ناتو 3.0' التي تعبر عن التحول الشامل للحلف من الإنفاق الدفاعي إلى هيكل القوات، ومن صناعة الدفاع إلى تقاسم الأعباء عبر الأطلسي، وستكون واحدة من أهم نقاط التحول بعد الحرب الباردة.
جدول أعمال مكثف
يتضمن جدول أعمال القادة العديد من البنود الحاسمة التي ستشكل مستقبل الحلف، بدءا من تنفيذ قرارات قمة لاهاي العام الماضي وزيادة الإنفاق الدفاعي، مرورا بتطبيق نموذج قوات الناتو وتعزيز القدرة الإنتاجية لصناعة الدفاع، وصولا إلى المسؤوليات الجديدة التي ستضطلع بها أوروبا واستمرار دعم أوكرانيا.
يصل على رأس وفد من 1000 شخص
من المتوقع أن يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنقرة بعد ظهر يوم 7 يوليو/تموز في إطار قمة قادة الناتو. وفي إطار الزيارة الرسمية، سيستقبل الرئيس رجب طيب أردوغان ترامب بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي. وسيشارك في مراسم الاستقبال جنود يرتدون أزياء خاصة تمثل 16 دولة تركية كبرى.
ومن المقرر أن يعقد أردوغان وترامب اجتماعا ثنائيا يليه اجتماع على مستوى الوفود. وبعد المحادثات، من المتوقع أن يستريح ترامب ثم يحضر العشاء الرسمي الذي سيقام على شرف قادة الناتو في المجمع الرئاسي.
وبينما يُتوقع وصول الرئيس الأمريكي على رأس وفد يضم أكثر من 1000 شخص، يُنظر إلى الزيارة على أنها مهمة ليس فقط للقمة بل أيضا للعلاقات التركية الأمريكية.
ترامب سيصل بطائرته الجديدة
سيصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنقرة بطائرته الجديدة. أما مروحيته فقد تم نقلها إلى تركيا مفككة.
وقد تم تجميع المروحية من جديد بواسطة فريق خاص وأجريت بها رحلة تجريبية. وسيستخدم ترامب سيارته الرئاسية 'ذا بيست' أي 'الوحش'.