في كولومبيا، يواصل الزعيم اليساري المنتهية ولايته غوستافو بترو اتهام إسرائيل والولايات المتحدة بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية. وفي خطاب ألقاه بمناسبة عيد الاستقلال، قال بترو إنه سيقدم قريباً للرأي العام أدلة على أن برمجيات قدمتها إسرائيل تلاعبت في فرز الأصوات.
وكانت مزاعم بترو بتزوير الانتخابات قد نفتها سلطات الانتخابات الكولومبية في وقت سابق. لكن الرئيس السابق كرر اتهامه لإسرائيل والولايات المتحدة بالتدخل في العملية الانتخابية في بلاده.
دعوة للحفاظ على الإصلاحات وتهديد بالإضراب
ودعا الزعيم اليساري أنصاره للحفاظ على الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي نفذتها حكومته. وأصدر بترو تعليمات بتعبئة "ملايين" الأشخاص وتنظيم إضرابات في حال أقدمت الإدارة الجديدة على تغيير قوانين العمل.
وكانت الإصلاحات التي دخلت حيز التنفيذ في عهد بترو تزيد أجور العمل الإضافي وتجعل من الصعب على الشركات توظيف العمال بعقود قصيرة الأجل.

قطع العلاقات مع إسرائيل
وكان غوستافو بترو قد قطع العلاقات الدبلوماسية في 3 مايو/أيار 2024 بعد أن وصف أفعال إسرائيل في غزة بأنها إبادة جماعية. كما حظر الرئيس السابق في 31 أغسطس/آب 2025 تصدير الفحم إلى إسرائيل بالكامل.
علاقات الرئيس الجديد بإسرائيل وأميركا
ويحمل المرشح المحافظ الفائز بالانتخابات أبيلاردو دي لا إسبريلا الجنسية المزدوجة الكولومبية والأميركية. وسيؤدي دي لا إسبريلا الملقب بـ"النمر" اليمين الدستورية في 7 أغسطس/آب المقبل.
وتعهد الرئيس الجديد بخفض الإنفاق الحكومي بنسبة تصل إلى 40% وإعداد قوانين عمل جديدة تتيح للشركات توظيف العمال بأجر بالساعة.
وتعهد دي لا إسبريلا في السياسة الخارجية بنقل العلاقات مع إسرائيل إلى مستوى "غير مسبوق". وكان قد أعلن قبل الانتخابات أنه سينقل سفارة كولومبيا في تل أبيب إلى القدس وأنه سيكون حليفاً مخلصاً لإسرائيل.