أفرجت محكمة في إسرائيل عن 4 إسرائيليين اتُهموا بالاعتداء على مصورة واشنطن بوست الأمريكية هايدي ليفين، التي تعمل في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بشروط الإقامة الجبرية. ورفضت المحكمة طلب الشرطة تمديد فترة احتجاز 9 من أصل 10 مشتبه بهم أوقفوا على صلة باعتداءين منفصلين استهدفا ليفين ودبلوماسيين أوروبيين، وأمرت بالإفراج عنهم تحت الرقابة القضائية.
تعرضت لهجوم بالعصي
تعرضت ليفين، البالغة من العمر 64 عاماً، لهجوم من مستوطنين ملثمين في 16 أكتوبر/تشرين الأول، أثناء تصويرها قطف الفلسطينيين للزيتون في قرية أبو فلاح شمال رام الله. وقالت ليفين إن المهاجمين أسقطوها أرضاً وضربوها مراراً بعصي خشبية. وأدى الاعتداء إلى كسر أربع فقرات وضلوعين، كما تسبب في أربع جروح نافذة في جسدها.

ووفقاً لشهود، تمكن شبان فلسطينيون من صد المهاجمين، ما أتاح للصحفي الأمريكي جاسبر ناثانيال ومراسلين آخرين الوصول إلى ليفين ونقلها إلى مكان آمن. واتصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بليفين هاتفياً واعتذر لها. وقال مكتب رئيس الوزراء إن تفاصيل الحادث لم تتضح بعد، وإن التحقيق مستمر.
استهداف مركبات دبلوماسيين أيضاً
يشمل قرار المحكمة أيضاً الاعتداء الثاني الذي وقع في اليوم التالي بمدينة الطيبة. ففي 17 أكتوبر/تشرين الأول، أوقفت مجموعة ملثمة ومسلحة مركبات دبلوماسيين فرنسيين وبلجيكيين وبولنديين توجهوا إلى الطيبة للمشاركة في قطف الزيتون، وحُطمت نوافذ إحدى المركبات. وفُرض على أحد المشتبه بهم في هذا الاعتداء حظر دخول إلى الطيبة لمدة 180 يوماً، وإلى القرى الفلسطينية الأخرى في الضفة الغربية لمدة 30 يوماً. كما مُددت فترة احتجاز أحد المشتبه بهم، نداف كوهين تسيماح.