قال سفير الولايات المتحدة لدى بريطانيا هوكابي إن واشنطن قد ترد على العقوبات التي يُتوقع أن تعلنها لندن بحق المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، متهماً حكومة حزب العمال البريطانية بالتمييز ضد إسرائيل.
وشبّه هوكابي الخطة البريطانية بـ«رمي حجر من دون التفكير في المكان الذي سيسقط فيه». وقال إن بريطانيا، بصفتها دولة ذات سيادة، يمكنها اتخاذ الخطوة التي تريدها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة دولة ذات سيادة أيضاً.
ورأى هوكابي أن الرد الأميركي المحتمل قد يُطبَّق على مستوى الولايات، مشيراً إلى أن بعض الولايات قد تحظر أنشطة الشركات البريطانية. وقال إن مثل هذه الخطوة قد يكون لها تأثير كبير على الشركات.
الخطة البريطانية بشأن المستوطنات
يُتوقع أن يعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند الخطوات التي ستُتخذ ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. ويُرجح أن تفرض العقوبات المزمعة قيوداً مالية على أشخاص أو شركات محددة، لكنها قد تحظر التجارة مع الشركات العاملة في المستوطنات.
وكان ميليباند قد وصف في وقت سابق مشروع مستوطنة «E1»، الذي يُقال إنه يهدف إلى عزل القدس الشرقية وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، بأنه انتهاك واضح للقانون الدولي.
وقال ميليباند إن الحكومة وحلفاءها يبحثون الإجراءات الممكن اتخاذها ضد الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى إمكان الإدلاء بمزيد من التصريحات بشأن القضية خلال الأسابيع المقبلة.