ربط محتجون مؤيدون لفلسطين أنفسهم، يوم الاثنين 19 أكتوبر، بمدخل مصنع تابع لشركة TT Electronics في مدينة روتشديل قرب مانشستر شمالي إنجلترا، مؤكدين أن المصنع حلقة في سلسلة توريد الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل في غزة.
وتظهر مشاهد من الموقع محتجين يجلسون عند البوابة وقد أدخلوا أذرعهم في أنابيب إغلاق مغطاة بأعلام فلسطين، بينما رش طلاء أحمر على الطريق أمام المصنع.

وقال أحد المحتجين: «TT Electronics تصنع قطعا لطائرات إف-35، وهي أساسية في سلسلة التوريد، ولهذا نغلقها من أجل تحرير فلسطين». وأفاد بأن عناصر الأمن جروا المجموعة «مثل الدمى القماشية»، داعيا الآخرين إلى الانضمام إلى الحصار.
وبحسب وكالة الأناضول، يزعم الناشطون أن المكونات المصنعة في الموقع ينتهي بها المطاف في مقاتلات إف-18 وإف-35 وفي مسيرات تنتجها شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية إلبيت سيستمز، ولم يتسن التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل.
استثناء بريطاني لمقاتلات إف-35

وتحولت مقاتلة إف-35 إلى محور حملات التضامن مع فلسطين في بريطانيا، إذ تورد الشركات البريطانية نحو 15 بالمئة من مكونات كل طائرة منها. وعندما علقت الحكومة 30 ترخيصا لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل في سبتمبر 2024، استثنت قطع إف-35، بحجة أنها تورد عبر مخزون عالمي لا يمكن تقييده لدولة واحدة.
وتنتج شركة TT Electronics، ومقرها مدينة ووكينغ، مكونات إلكترونية لقطاعات الطيران والدفاع والطب، وكانت قد اشترت في يناير 2022 وحدة الطاقة والتحكم في شركة فيرانتي تكنولوجيز بمانشستر الكبرى من إلبيت سيستمز البريطانية مقابل 9 ملايين جنيه إسترليني.
وقال الناشطون إنهم يعتزمون إبقاء المصنع مغلقا طوال اليوم، وقال أحدهم: «لم تكن إسرائيل لتتمكن من ارتكاب الإبادة الجماعية لولا أماكن كهذه».