انتهى اجتماع الأزمة الذي عقدته الفيفا في العاصمة المغربية الرباط، بعد سحب عرض حقوق كأس العالم التجارية البالغ 20 مليار دولار، بتجديد الثقة بالرئيس. وأكدت الإدارة العليا للفيفا دعمها الكامل للرئيس جياني إنفانتينو.
وذكر الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم وأعضاء مجلس إدارة الفيفا، في بيان، أنهم جددوا دعمهم الكامل للرئيس إنفانتينو. كما أعرب إنفانتينو عن دعمه للأمين العام وإدارة الفيفا.
وناقش الاجتماع العرض المثير للجدل البالغ 20 مليار دولار، الذي تم سحبه بعد انتقادات واسعة، والذي كان يهدف إلى بيع الحقوق التجارية والتشغيلية لكأس العالم.
وشددت إدارة الفيفا في بيانها على أنه تم الإقرار بالأخطاء. وأوضحت المؤسسة أنه "لم يكن القصد أن يشعر مجلس الفيفا والاتحادات الأعضاء بأنهم مستبعدون من العملية، وكان ينبغي إدارة العملية بشكل مختلف"، وأعلنت أنه تم إرسال رسالة اعتذار منفصلة لأعضاء مجلس الفيفا والاتحادات الوطنية عن هذه الأخطاء.
وأُفيد بأنه سيتم إجراء مراجعة للموضوع، وستُعرض النتائج في الاجتماع المقبل المقرر للمجلس.
كما أكد بيان الفيفا أن العرض "لم يعد مطروحًا على الطاولة"، مشيرًا إلى أنها "لن تتسامح بعد الآن مع أي هجوم على نزاهتها أو حوكمتها الرشيدة أو إجراءاتها القانونية، وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية اسمها وسمعتها".
وأعربت المؤسسة عن ثقتها بأن نتائج اجتماع اليوم ستعزز حوكمة الفيفا، وتعيد بناء الثقة بالمؤسسة، وتتيح الاستعداد للأحداث والتحديات الكبرى المقبلة بوحدة وشفافية.