فرضت إسرائيل قيوداً على عدد طائرات الوقود العسكرية الأمريكية التي تصل إلى مطار بن غوريون. وبتعليمات من وزيرة النقل ميري ريغيف، لن يُسمح بهبوط طائرات إضافية تتجاوز العشرين طائرة الموجودة حالياً في المطار.
وقالت ريغيف في تصريح لصحيفة 'يديعوت أحرونوت' إنها أصدرت تعليمات بعدم السماح لأي طائرة تزود بالوقود خارج الاتفاق بالهبوط في بن غوريون، بهدف حماية الطيران المدني. وأضافت: 'نحن في منتصف الصيف، وقد اشترى مئات الآلاف من الإسرائيليين تذاكر العطلات. تعهدنا بتسهيل هذه الرحلات وضمان عدم إلغاء أي تذكرة بسبب طائرات الوقود الأمريكية'.
ووُجِّهت تعليمات إلى سلطة المطارات الإسرائيلية بعدم السماح بهبوط أكثر من 20 طائرة المنصوص عليها في الاتفاق. وأُشير إلى أن الطائرات الأخرى ستُوجَّه إلى قواعد سلاح الجو. كما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن سلطة المطارات أصدرت تعليمات مؤقتة لمراقبي الحركة الجوية بعدم هبوط طائرات الوقود الأمريكية في بن غوريون.
وقبل الإعلان عن القرار، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الجيش الأمريكي جمّد إخلاء طائرات الوقود العسكرية المتمركزة في بن غوريون، مما أثار دهشة المسؤولين. ووفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية، قد يؤدي تأجيل الإخلاء إلى أزمة في حركة الطيران المدني. وحذرت سلطة المطارات من أن التأخير قد يتسبب في إلغاء نحو 50 ألف تذكرة خلال شهر يوليو.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، يوجد حالياً في إسرائيل 34 طائرة تزود بالوقود، وصلت 4 منها خلال التصعيد الحالي. وتعهدت واشنطن بالإبقاء على 20 طائرة فقط في إسرائيل. ولم يصدر الجيش الأمريكي بعد بياناً رسمياً بشأن القرار.
كانت الطائرات العسكرية الأمريكية تستخدم مطار بن غوريون كقاعدة للتزود بالوقود. وخلال الأسابيع الأخيرة، اعتُبر ذلك جزءاً من الاستعدادات العسكرية الأمريكية في المنطقة. وتشن الولايات المتحدة منذ أيام هجمات على إيران رداً على استهداف طهران سفناً تجارية في مضيق هرمز. وترد طهران بقصف تقول إنه يستهدف منشآت عسكرية أمريكية.
وأعلنت بعض الدول العربية أن الهجمات الإيرانية تسببت في خسائر بشرية وأضرار في البنية التحتية. وأدى التصعيد الحالي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية باكستانية في يونيو 2026. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 8 يوليو إنهاء وقف إطلاق النار رسمياً.