قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن واشنطن ستواصل سياسة الضغط في تعاملها مع إيران، وإنها تهدف إلى إخراج أكبر كمية ممكنة من النفط والغاز الطبيعي عبر مضيق هرمز.
وأوضح فانس، في حديث إلى فوكس نيوز، أن الاتصالات مع إيران مستمرة. وأضاف أنهم يحاولون رفع كمية النفط والغاز الطبيعي التي تمر عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوى ممكن.
وقال فانس إنهم يحاولون معرفة ما إذا كانت إيران مستعدة لإجراء التغييرات طويلة الأمد اللازمة لإقامة علاقات أفضل مع الولايات المتحدة. وأضاف أن سياسة الضغط الأقصى ستستمر إذا لم تكن طهران مستعدة لذلك.
وأوضح فانس أن المسار المتعلق بإيران لم ينته بعد، معلناً أن جميع الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية ستُستخدم. وقال إنهم يريدون، في إطار أي اتفاق محتمل، عودة إنتاج النفط والغاز الطبيعي إلى مستوياته قبل الصراع، زاعماً أن الجانب الإيراني قبل هذا الهدف أيضاً.
التوتر في هرمز بعد التفاهم
توصلت إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، إلى تفاهم في 14 يونيو. ونصت المرحلة الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وألا تفرض طهران رسوماً على السفن العابرة للمضيق لمدة 60 يوماً.
وبعد عدم إفراج الولايات المتحدة عن الأصول الإيرانية المجمدة عقب التفاهم، وتحديدها مساراً بديلاً للسفن يمر عبر المياه الإقليمية العُمانية، اعتبرت طهران هذه الخطوات انتهاكاً للاتفاق.
وقيّدت إيران حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، واستهدفت بعض السفن التي قالت إنها حاولت العبور دون تصريح.
وعلى الرغم من التفاهم، تحولت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو واستمرت نحو أسبوعين. ثم استأنفت إيران محادثاتها مع عُمان بهدف ضمان عبور السفن بأمان عبر مضيق هرمز.