كتب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في كتابه الجديد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتمتع بدعم واسع في بلاده. ووفقًا لفانس، فإن محاولات القياس المستقلة والموضوعية تُظهر أن بوتين يتمتع بشعبية عالية بين المواطنين الروس العاديين.
وأشار فانس في كتابه "الشركة: إيجاد طريقي للعودة إلى الإيمان" إلى أن هذا التقييم تؤكده "كل قياس مستقل وموضوعي". وقد أعادت العبارات الواردة في الكتاب إحياء النقاشات حول دعم بوتين داخل روسيا.
انتقاد النهج الغربي
كما كتب فانس أن الغرب يصر رفضه الدائم للاعتراف بحقيقة أن بوتين يتمتع بشعبية حقيقية. وهو يرى أن الغرب يفضل تصديق الأكاذيب بدلاً من رؤية الحقيقة المزعجة.
وفي هذا السياق، استشهد فانس بميونيخ كمثال، مذكرًا باللحظة التي تحدث فيها عن شعبية بوتين خلال مؤتمر ميونيخ للأمن في عام 2024. ووصف هذا الجو في كتابه بأنه "سوق للأكاذيب المريحة"، ورأى أنه يجعل اتخاذ القرارات السليمة أكثر صعوبة.
بيانات VTSIOM تنعكس في الكتاب أيضًا
في استطلاع VTSIOM الذي نُشر في بداية شهر يونيو، أفاد بأن 72.3% من المشاركين في روسيا يثقون بوتين، بينما يوافق 66.6% على أدائه. وعند النظر إلى تقييمات فانس في كتابه جنبًا إلى جنب مع هذه البيانات، يصبح النقاش حول مستوى الدعم الداخلي لبوتين أكثر وضوحًا.
وقد لفتت هذه التصريحات الواردة في الكتاب الأنظار أيضًا من حيث العلاقات الأمريكية الروسية ونظرة الغرب إلى القائد الروسي. وأعادت تصريحات فانس تسليط الضوء على التقييمات المستمرة في الأوساط السياسية المختلفة حول مكانة بوتين في الرأي العام الروسي.