رفضت كتلة من 12 دولة مجدداً مقترحات إضافة أعضاء دائمين جدد إلى مجلس الأمن الدولي، إذ قالت مجموعة «متحدون من أجل التوافق» عقب اجتماعها في 24 سبتمبر/أيلول على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إنها «تجدد معارضتها لإنشاء مقاعد دائمة جديدة».
ويضع هذا الموقف المجموعة في مواجهة الدول الساعية إلى مقاعد دائمة لنفسها، ولا سيما البرازيل وألمانيا والهند واليابان المعروفة بمجموعة الأربع. وتريد المجموعة بدلاً من ذلك توسيع العضوية المنتخبة فقط، بما في ذلك عبر مقاعد دورية لفترات أطول، لتعزيز تمثيل أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية والكاريبي.
وتؤيد المجموعة إلغاء الفيتو في نهاية المطاف، لكنها ترى ضرورة العمل على المدى القريب لتقييد استخدامه في ظروف محددة «مثل الفظائع الجماعية وجرائم الحرب، دون أن تقتصر عليها».
وتضم المجموعة الأرجنتين وكندا وكولومبيا وكوستاريكا وإيطاليا ومالطا والمكسيك وباكستان وكوريا الجنوبية وسان مارينو وإسبانيا وتركيا، وتقول إنها تسعى إلى مجلس «أكثر تمثيلاً وديمقراطية وشفافية وخضوعاً للمساءلة وفعالية واستجابة لتحديات العالم اليوم».