قالت كوس إن على الاتحاد الأوروبي الاستعداد لقبول أعضاء جدد، ودعت إلى إعادة تنظيم سياسة التوسع بما يتناسب مع البيئة الدولية الراهنة. وأدلت كوس بهذا التقييم خلال مؤتمر سفراء كرواتيا المنعقد في زغرب.
وقالت كوس إن المفوضية الأوروبية ستقدم مقترحات بشأن كيفية استعداد الاتحاد للتوسع مع اقتراب الدول المرشحة من المرحلة النهائية في مفاوضات العضوية، مضيفة أن أجندة الإصلاح ينبغي أن تتركز في أربعة محاور أساسية.
أربعة مجالات للإصلاح
- جعل عمليات صنع القرار أكثر مرونة من دون تعديل معاهدات الاتحاد الأوروبي
- إنشاء ضمانات أقوى للمعايير الديمقراطية وسيادة القانون
- دمج الدول المرشحة في الاتحاد بصورة تدريجية
- تطبيق تدابير انتقالية شاملة لإدارة تبعات انضمام الأعضاء الجدد
قالت كوس إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون قادرًا على التحرك بسرعة خلال أوقات الأزمات مع زيادة عدد أعضائه. واقترحت تقليص المجالات التي تستطيع فيها دولة عضو واحدة عرقلة الدول الأخرى، وجعل مؤسسات الاتحاد أكثر فاعلية.
وقالت كوس إن هناك حاجة إلى إنشاء آليات أقوى لمنع تراجع الأعضاء الجدد عن المعايير الديمقراطية وسيادة القانون، مضيفة: «يجب ألا نسمح بدخول أحصنة طروادة، لا اليوم ولا بعد 10 أو 20 عامًا».
ودعت كوس إلى التخلي عن نهج «إما كل شيء أو لا شيء» في سياسة التوسع، وطالبت بتطوير أساليب للاندماج التدريجي توفر للدول المرشحة فوائد ملموسة أكبر قبل العضوية.
وقالت كوس إن ميزانية الاتحاد الأوروبي يجب الحفاظ عليها بما يضمن استدامة هذا الهيكل، حتى يتمكن الاتحاد من تمويل أولوياته بعد التوسع.
ومن المتوقع أن تطرح المفوضية الأوروبية مقترحاتها بشأن عملية التوسع قبل محادثات قادة الاتحاد الأوروبي المرتقبة يومي 15 و16 أكتوبر.