أشعل لويس هاميلتون سباق بطولة الفورمولا 1 لعام 2026 من جديد بفوزه في سباق برشلونة. أنهى سائق فيراري فترة غياب عن الانتصارات استمرت عامين، وجلب لفريقه أول فوز طال انتظاره منذ فترة طويلة.
خلال جائزة كاتالونيا الكبرى، قدم هاميلتون أداءً قوياً طوال السباق وعبر خط النهاية بسهولة. هذا الفوز شكّل نقطة تحول مهمة في مجريات الموسم.
في الجزء الأخير من السباق، أدى عطل في محرك كيمي أنتونيللي إلى انسحابه، مما عزز فوز هاميلتون وجعل سلسلة انتصارات فريق مرسيدس تنتهي.
بهذا الفوز، أنهى هاميلتون فترة انتظار دامت 40 سباقاً، بينما شهد فريق فيراري أول فوز له بعد 34 سباقاً، وهو من أبرز التطورات في الموسم بالنسبة للفريق.
رفع هاميلتون رصيده إلى 115 نقطة في جدول البطولة، مما أعاد التنافس إلى أجواء حامية. رغم أن أنتونيللي لا يزال متصدراً، إلا أن خلوه من النقاط في برشلونة زاد من توقعات تقليص الفارق.
لم يكن أداء هاميلتون المتميز في السباق مجرد فوز، بل أضاف منافساً جديداً إلى معادلة البطولة. بعد نتائج أنتونيللي المتتالية في الأسابيع السابقة، أصبح التنافس بعد برشلونة أكثر انفتاحاً.
واجه شارل لوكلير، السائق الآخر لفريق فيراري، مشكلة فنية خلال السباق ولم يتمكن من تسجيل نقاط بسبب مشكلة في الانطلاق. هذا أظهر مرة أخرى أن سرعة السيارة ليست العامل الوحيد الحاسم في سباق البطولة، بل موثوقية السيارة أيضاً.
ارتفع إجمالي عدد انتصارات هاميلتون في مسيرته إلى 106، مما شكل نقطة تحول معنوية مهمة لكل من السائق والفريق.
جعلت نتائج برشلونة المنافسة بين هاميلتون وأنتونيللي أكثر حدة في ما تبقى من الموسم، وأظهرت أن البطولة قد لا تكون حصرية لطرف واحد.