توقف سيارة لاندو نوريس فجأة خلال الجلسة التدريبية الثانية في موناكو وضع ماكلارين تحت أنظار الحكام. وأكد نوريس أن سيارته "أغلقت نفسها تلقائياً".
يخطط الفريق لكسر حظر التجول ليلة الجمعة لفهم سبب العطل. ويُعتقد أن هذه الخطوة تهدف إلى حل المشكلة التي أثرت على الجلسة الثانية.
مراجعة القواعد الفنية
تم استدعاء نوريس وممثل من فريق ماكلارين إلى الحكام بسبب انتهاك المادة C9.3 من التعليمات الفنية، التي تنظم شروط نظام فصل القابض.
تنص القاعدة على ضرورة وجود آلية في جميع السيارات تسمح بفصل القابض لمدة لا تقل عن خمس عشرة دقيقة بعد توقف المحرك. ويجب أن يعمل هذا النظام طوال السباق حتى لو تعطلت الأنظمة الهيدروليكية أو الهوائية أو الكهربائية الرئيسية.
كما تشترط القاعدة أن يغلق هذا النظام نظام استرداد الطاقة (ERS). وأفادت التقارير أن مندوب الاتحاد الدولي للسيارات جو باور أعرب عن قلقه بشأن هذا النظام وأن الفريق تلقى تحذيرات سابقة.
القضية كانت مثار جدل سابق في موناكو
سبق أن أثار نظام فصل القابض نقاشاً مطولاً بعد حادثة توقف سيارة ليام لوسون في تدريب جائزة كندا الكبرى. حينها، فرضت غرامة قدرها 30 ألف يورو على فريق ريد بول، تم تأجيل 20 ألف منها.
وصف الحكام الحادثة بأنها "مسألة خطيرة" وأشاروا إلى أن عدم إزالة السيارة المعطلة من المضمار أدى إلى إيقاف الجلسة بالعلم الأحمر.
التقى نوريس وممثل ماكلارين مع الحكام بعد حوالي ساعتين من انتهاء الجلسة الثانية. وفي نفس الجلسة، تلقت فيراري تحذيراً رسمياً بسبب عرقلة تشارلز لوكلير لوسون في التدريب الأول.
تثير هذه التطورات في نهاية أسبوع موناكو نقاشاً جديداً حول مدى صرامة تطبيق الفحوصات الفنية لقواعد 2026.