غيّر مايكل كارريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، عادة صيفية استمرت لسنوات في النادي. بدلاً من الجولات التي تمتد عبر قارات مختلفة قبل الموسم، سيخوض الفريق هذا الصيف ست مباريات تحضيرية داخل أوروبا.
يُعد هذا القرار واحداً من أولى الرسائل الكبيرة التي أرسلها كارريك بعد تعيينه مدرباً دائماً، حيث يُعتقد أن هدف المدرب الإنجليزي هو دخول الفريق الموسم الجديد بحيوية أكبر.
كان مانشستر يونايتد ينظم جولات صيفية إلى مناطق بعيدة مثل آسيا وأستراليا وأمريكا الشمالية منذ عام 2002. لكن هذه المرة، سيعتمد النادي برنامجاً أقرب جغرافياً للاستعدادات قبل الموسم.
برنامج التحضيرات يتشكل في أوروبا
يبدأ جدول مانشستر يونايتد الصيفي في 18 يوليو بمواجهة فريق وركسهام من دوري التشامبيونشيب في هلسنكي، فنلندا. وبعد ستة أيام، سيلتقي الشياطين الحمر بفريق روزنبرغ في تروندهايم، النرويج.
ثم سيخوض الفريق مباراتين في السويد، حيث يواجه أتلتيكو مدريد في ستوكهولم في 1 أغسطس، ثم باريس سان جيرمان في جوتنبرغ بعد أسبوع.
ومن المباريات اللافتة أيضاً تلك التي ستقام في 12 أغسطس في دبلن ضد ليدز يونايتد، والتي ستكون أول مباراة لفريقين محليين في ملعب كروك بارك التاريخي في العاصمة الإيرلندية.
سيختتم يونايتد جولته الأوروبية بمواجهة ميلان في 15 أغسطس في فروتسواف، بولندا، والتي ستقام بعد أسبوع من انطلاق موسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2026/27.
رحلات أقصر وفريق أكثر نشاطاً
يهدف اختيار كارريك هذا إلى تقليل عبء الرحلات الطويلة والجدول المزدحم على اللاعبين، خاصة أولئك الذين سيشاركون مع منتخباتهم في كأس العالم 2026، لضمان استمتاعهم بإجازة صيفية أكثر فعالية.
في موسم 2025/26، خرج مانشستر يونايتد من الدور الأول في البطولات المحلية ولم يشارك في البطولات الأوروبية، ولعب 40 مباراة فقط. لكن مع تأهله لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، من المتوقع أن تزيد عدد مبارياته بما لا يقل عن ثماني مباريات.
يُنظر إلى هذا التغيير في أول صيف لكارريك كعلامة على بداية عهد جديد في عادات النادي خارج الملعب أيضاً.