انتقد ميشيل كاتاستا، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في Replit، اللوحات الداخلية التي تنافس الموظفين بناءً على كمية رموز الذكاء الاصطناعي التي يستخدمونها. وأشار كاتاستا إلى أن هذه اللوحات تحولت من كونها أداة لقياس الكفاءة إلى مجرد استعراض، واصفًا ذلك بأنه صورة "ديستوبية".
خلال حديثه في مؤتمر Web Summit Rio، أوضح كاتاستا أن بعض الشركات تدفع الموظفين لإنفاق المزيد من الرموز ليظهروا في المراتب العليا في التصنيف. وأكد أن هذا التنافس لا يعكس ما إذا كان استخدام الذكاء الاصطناعي يضيف قيمة حقيقية أم لا.
عدد الرموز لا يعكس الأداء
كما أشار إلى أن مكافأة استخدام الذكاء الاصطناعي بناءً على الكمية فقط قد تشجع على الإنفاق غير الضروري. وبيّن أن الاستخدام المفرط يشبه ترك الأنوار مضاءة في المنزل دون الاهتمام بفاتورة الكهرباء.
تصاعد النقاش داخل الشركات
جاء هذا التصريح في وقت تتزايد فيه المناقشات بين مديري الشركات حول أفضل الطرق لقياس استخدام الذكاء الاصطناعي. يعيد العديد من المديرين التفكير فيما إذا كان الاستخدام الأكبر يعني بالضرورة إنتاجية أعلى.
في الشهر الماضي، أعلنت أمازون عن إزالة لوحة تصنيف استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، حيث قال متحدث باسم الشركة إن الهدف ليس تشجيع الاستخدام فقط من أجل الاستخدام.
وفي الوقت نفسه، أشار أندرو ماكدونالد، مدير العمليات في أوبر، إلى أنه لم يرَ زيادة متناسبة في الإنتاجية مع ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي.
من جهته، وصف تشارلز هوليف، المسؤول الرئيسي عن الذكاء الاصطناعي في BNP Paribas CIB، هذا النهج المعروف باسم "tokenmaxxing" بأنه "مقياس استعراضي".
وعلى الرغم من رضا كاتاستا عن التغير في السرد حول tokenmaxxing مؤخرًا، أشار إلى أن هذه العادة تزيد من استهلاك الطاقة وتقلل من القدرة المتاحة لاستخدامات أخرى.
وختم بتأكيد أهمية التركيز ليس على كمية استخدام الذكاء الاصطناعي، بل على مدى دقته وكفاءته.