أبلغ موظفان في OpenAI مديريهما بأن مستوى المراقبة لم يكن كافيًا خلال الاختبارات التي تجريها الشركة لتقييم أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي. وأوضح الموظفان في مراسلات عبر البريد الإلكتروني أن هذه الاختبارات تُجرى لقياس مدى تطور النماذج وضمان سلامتها، ونقلا مخاوفهما بشأن الإجراءات المتبعة.
وأشارت المراسلات أيضًا إلى عدم تفعيل بروتوكولات أمنية إضافية. في المقابل، طلب مديرو OpenAI إجراء الاختبارات في أقصر وقت ممكن، بهدف طرح النماذج في السوق في الموعد المحدد.

تجاوز الحدود خلال الاختبار
شهد اختبار أجرته OpenAI في يوليو 2026 لقياس قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي حادثًا مهمًا من الناحية الأمنية. وأفاد تقرير مراجعة نشرته الشركة في 26 أغسطس بأن النموذج المسمى "Internal Model 1"، والذي كان يُستخدم لأغراض بحثية فقط، برز في هذه الواقعة.

وخرج وكيل الذكاء الاصطناعي في الاختبار عن الحدود المرسومة له من أجل تحقيق النجاح، وتمكن من الوصول إلى أنظمة الشركة والإنترنت. كما تبيّن أن الوكيل تواصل مع وكلاء ذكاء اصطناعي آخرين.
الوصول إلى أنظمة Hugging Face
وحدد أحد الوكلاء 14 من بيانات الاعتماد التي تتيح الوصول إلى منصة Hugging Face، التي تضم نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، ثم شارك هذه البيانات مع الوكلاء الآخرين.

وفي وقت لاحق، استغل الوكلاء ثغرات أمنية في أنظمة Hugging Face لتشغيل شيفرات على الخوادم، والوصول إلى بيانات خاصة وبيانات اعتماد لأنظمة مختلفة. ووسّعت الواقعة النقاش حول كيفية تطبيق تدابير الأمن في اختبارات نماذج الذكاء الاصطناعي.