قال المرشح للرئاسة الفرنسية وزعيم حزب «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون في برنامج تلفزيوني: «إذا كنت أنا الرئيس، فلن نخوض الحرب من أجل تايوان».
وأسند ميلانشون موقفه إلى قرار عام 1964، قائلا: «في 1964 اعترف الجنرال ديغول باسم فرنسا بجمهورية الصين الشعبية التي تشمل تايوان. إذا أردتم تغيير توقيع واحد، فاستعدوا لتغييرها كلها. ليس من الجدية في الشؤون الدولية السعي إلى تغيير التواقيع».
وأضاف: «لهذا السبب، فإن هذه النصوص وما وقعناه لا يزال ساريا في نظري. وإذا أصبحت رئيسا للجمهورية الفرنسية فلن نحارب الصينيين مع الأمريكيين ولو من أجل تايوان».

موقف ليس جديدا
وكان ميلانشون، الذي أعلن في 3 مايو ترشحه لانتخابات 2027 الرئاسية، قد قال على قناة LCI في 8 مايو إن «تايوان هي الصين»، وإن فرنسا «لن تخوض أبدا» حربا مع الصين إذا أصبح رئيسا، وهي تصريحات أثارت انتقادات داخل اليسار الفرنسي وقلقا في تايبيه، إذ رأى المحلل الجيوسياسي دومينيك مويزي أن إعلان حياد فرنسا مسبقا يمنح بكين «شيكا على بياض».
وأقامت فرنسا علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية في 27 يناير 1964، لتصبح أول دولة غربية كبرى تتبادل السفراء مع بكين.