أعلن وزير التربية الفرنسي إدوار جيفراي أن نحو 30 ألف طالب لن يتمكنوا من حضور الدروس حضوريا لأسابيع بعد إحراق أو تضرر 24 مدرسة ثانوية خلال احتجاجات الطلاب التي بدأت في 17 سبتمبر، وأسفرت عن اعتقال أكثر من 6500 شخص وإصابة أكثر من ألف.

الاحتجاجات تمتد إلى الجامعات
تتواصل الاحتجاجات أمام المدارس الثانوية والجامعات في باريس وستراسبورغ وسان نازير ومونتروي وإيكس أون بروفانس، وانضم إليها طلاب جامعيون، بينهم طلاب معهد العلوم السياسية (سيانس بو) والمعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية، إذ أغلق بعضهم مدخل سيانس بو بحاويات القمامة والهياكل المعدنية واللافتات فيما نظم آخرون اعتصاما. كما حضر نواب من حزب «فرنسا الأبية» إلى موقع الاحتجاج.
وفي سان نازير، تجمع نحو 150 طالبا أمام ثانوية أريستيد بريان وأضرموا النار في بعض الأغراض، قبل أن تستخدم الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.