عاد السيناتور ميتش ماكونيل إلى قاعة مجلس الشيوخ يوم الاثنين، بعد نحو ثلاثة أشهر من تعرضه لسقوط خطير في يونيو، وأدلى بأول صوت له. وكان ماكونيل يستخدم كرسيًا متحركًا، واستقبله زملاؤه لدى عودته.
وشوهد ماكونيل وهو يغادر منزله في واشنطن قبل توجهه إلى مجلس الشيوخ. وقال السيناتور إن مسار التعافي كان طويلًا وغالبًا ما اتسم بالصعوبة، مشيرًا إلى أن الآثار الدائمة لإصابته بشلل الأطفال في طفولته جعلت التعافي أكثر صعوبة.
وأوضح ماكونيل أنه يواصل العلاج الطبيعي بناءً على توصيات أطبائه، مضيفًا أنه لم يتعافَ بالكامل بعد. وقال إنه سيفعل ما بوسعه للحضور خلال التصويتات الحاسمة التي يحتاج إليها الجمهوريون.
ويُعد ماكونيل، الجمهوري عن ولاية كنتاكي، أطول زعيم لحزب في مجلس الشيوخ خدمةً في تاريخ الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يتقاعد عند انتهاء ولايته في يناير.