قال وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم، في تصريحات أدلى بها لشبكة فوكس نيوز يوم الاثنين، إنهم يستهدفون رفع إنتاج فنزويلا النفطي إلى 1.5 مليون برميل يوميًا على المدى القصير. وأوضح بورغوم أن الشركات الأميركية ستؤدي دورًا محوريًا في زيادة الإنتاج.
ووصف بورغوم فنزويلا بأنها شريك استراتيجي في مجال الطاقة بالنسبة إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى امتلاكها احتياطيات نفطية واسعة. وأضاف أن موقع فنزويلا الجغرافي يحميها من الاضطرابات التي تتسبب فيها النزاعات في الشرق الأوسط بتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وقد يحد رفع الإنتاج في فنزويلا من تأثير اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية المرتبطة بالنزاعات في الشرق الأوسط، كما قد يدعم أمن الطاقة في الولايات المتحدة.
نطاق اتفاقية واشنطن وكاراكاس
تشمل الاتفاقية بين واشنطن وكاراكاس 17 حقلًا نفطيًا استراتيجيًا. وأعلنت السلطات الفنزويلية أن الخطة تهدف إلى جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار إلى قطاع النفط في البلاد.
وفي إطار التعاون، يُتوقع أن يتوسع وصول الشركات الأميركية إلى موارد النفط الفنزويلية، وأن تزيد فنزويلا صادرات نفطها الخام إلى الأسواق الدولية. وترتبط الخطوة، بحسب الإدارة الأميركية، بهدف إعادة إحياء قطاع النفط الفنزويلي بعد سنوات من انخفاض الاستثمارات وتراجع الإنتاج.
خطط شيفرون وإيني في فنزويلا
تخطط شركة شيفرون لاستثمار أكثر من 7 مليارات دولار في فنزويلا خلال السنوات الخمس المقبلة. وتهدف الشركة إلى رفع إنتاج عملياتها في البلاد إلى نحو 600 ألف برميل يوميًا.
أما شركة إيني الإيطالية للطاقة، فقد وقّعت اتفاقية مع فنزويلا لتطوير حقل جونين 5 النفطي في حزام أورينوكو.
هدف سعري للاحتياطي النفطي الاستراتيجي
قال بورغوم إن إعادة إحياء قطاع النفط الفنزويلي ستوفر مزيدًا من النفط الخام للأسواق الدولية، وقد تساعد الولايات المتحدة على ملء احتياطيها النفطي الاستراتيجي بأسعار أقل.
وتعتزم الإدارة الأميركية تجديد الاحتياطي عند مستويات تتراوح بين 30 و40 دولارًا للبرميل.