أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في تصريحات لقناة فوكس نيوز أن المفاوضات مع إيران في سويسرا قد تبدأ في أقرب وقت يوم الأحد. وأوضح فانس أنه سيتوجه شخصيًا إلى سويسرا في الأيام المقبلة.
وأشار فانس إلى أن الاستعدادات النهائية للمفاوضات قد اكتملت، وأن العمليات الدبلوماسية غالبًا ما تكون معقدة وتتطلب تحضيرات مكثفة. وقال إنهم ينتظرون وصول ممثلين من إيران وقطر وباكستان إلى سويسرا.
وردًا على سؤال حول موعد بدء المحادثات، قال فانس: "في أقرب وقت غدًا. سنبدأ المفاوضات عند وصول مسؤولين من حكومات إيران وقطر وباكستان".
تصريحات فانس حول الثقة
من ناحية أخرى، أعرب فانس عن ثقة واشنطن الكبيرة في الحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي، قائلًا إن ذلك ممكن رغم الاختلافات التي قد تظهر في التطبيق الاستراتيجي.
واعترف فانس بوجود بعض الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية، لكنه شدد على أن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المفاوضات مع إيران واضح وحازم.
تصريح من إيران
سبق أن أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقاعي يوم السبت أن وفدًا إيرانيًا سيغادر لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في سويسرا لمناقشة تنفيذ مذكرة التفاهم ووقف هجمات إسرائيل على لبنان.
وقال بقاعي إن بدء المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي مرهون بتنفيذ المواد الخمس الواردة في مذكرة التفاهم. وأوضح أن هدف زيارة الوفد هو المطالبة بمتابعة التزامات الطرف الآخر وتنفيذها.
مذكرة التفاهم
كانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في 14 يونيو التوصل إلى مذكرة تفاهم مكونة من 14 بندًا بوساطة باكستانية. وتهدف المذكرة المسماة "اتفاقية إسلام آباد"، والتي وقعها إلكترونيًا الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 18 يونيو، إلى وقف الحرب وحل الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وتتضمن المذكرة بنودًا تشمل إنهاء الحرب في لبنان وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.