تواصل وزارة الخارجية السويسرية العمل لاستضافة المحادثات المتعلقة بتنفيذ الاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران. وأفادت الوزارة بأنها أنشأت بيئة في بورغنستوك، المقرر عقد المحادثات فيه، تضمن السرية والموثوقية.
الاستعدادات للمحادثات مستمرة
جاء في بيان مكتوب لوزارة الخارجية السويسرية: "تواصل سويسرا توفير بيئة سرية وموثوقة للمساهمة في المحادثات في بورغنستوك بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران".
وأشار البيان إلى أن الدبلوماسيين من دول مختلفة موجودين هناك حالياً يبذلون جهوداً لمواصلة الحوار، مع الإشارة إلى أنه لا يمكن تقديم مزيد من المعلومات حول المحادثات أو المشاركين لأسباب تتعلق بالسرية.
إلغاء الاجتماع المقرر
أعلنت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء الاجتماع المقرر عقده أمس في بورغنستوك بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران. وقالت الوزارة: "لن تعقد اجتماعات بورغنستوك اليوم كما كان مخططاً. وبالتالي، فقد ألغي الاجتماع الذي أعلن عنه أمس".
وجاء هذا الإعلان بعد أن أعلن البيت الأبيض أن الاستعدادات للمحادثات الفنية مع إيران مستمرة، لكن زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس إلى سويسرا قد أُجلت في الوقت الحالي.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أعلن في 20 يونيو/حزيران أن المحادثات المقررة بين إيران والولايات المتحدة في بورغنستوك "أُجلت إلى وقت لاحق".
اتصالات وزير الخارجية السويسري
تحدث وزير الخارجية السويسري إغنازيو كاسيس مع رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها محمد بن عبدالرحمن آل ثاني حول مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران وآخر التطورات في المنطقة.
اتفاقية الولايات المتحدة وإيران
كانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في 14 يونيو/حزيران، خلال عملية التفاوض التي توسطت فيها باكستان، التوصل إلى اتفاقية مكونة من 14 مادة تنص على وقف الأنشطة العسكرية وحل القضايا بين الطرفين عن طريق المفاوضات.
وكان بروتوكول الاتفاقية، المسمى "اتفاقية إسلام آباد"، قد وقع رقمياً من قبل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتتضمن الاتفاقية بنوداً مثل وقف الأنشطة العسكرية في لبنان، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.