أعلن النائب الجمهوري الجديد في مجلس النواب الأمريكي مات فان إيبس عن تقديم مشروع قانون يؤكد مجددًا على إعلان الاستقلال، وذلك مع اقتراب الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز ديجيتال، قال النائب عن ولاية تينيسي إن المشروع يهدف إلى التصدي للأفكار الاشتراكية الصاعدة داخل الحزب الديمقراطي، وإنه ينبغي نقل القيم التأسيسية إلى الأجيال القادمة.
وأضاف فان إيبس: «لقد فعل الكونغرس هذا في الذكرى المئوية لأمريكا، ونحن نريد أن نظهر حبنا لبلدنا في الذكرى الـ250».
خطوة مماثلة في مجلس الشيوخ
وكان السيناتور الجمهوري إريك شميت قد مرر مؤخرًا قرارًا في مجلس الشيوخ يؤكد على إعلان الاستقلال. ولفت شميت إلى تراجع فخر الأمريكيين ببلدهم في السنوات الأخيرة، قائلاً: «قبل جيل كان الفخر الأمريكي شبه عالمي، أما اليوم فتبلغ النسبة 58% فقط وفقًا لاستطلاع غالوب».
واتفق فان إيبس وشميت خلال مباراة البيسبول السنوية للكونغرس على إطلاق مبادرة تشريعية منسقة.
إشارة إلى مرشحين اشتراكيين
وأشار فان إيبس بشكل خاص إلى المرشحين المدعومين من الاشتراكيين الديمقراطيين الذين فازوا في الانتخابات التمهيدية في نيويورك. ومن بينهم دارياليزا أفيلا شيفالييه التي تعارض عمليات الترحيل، وتدعم حركة إغلاق السجون، وتشكك في حق إسرائيل في الوجود.
وقال فان إيبس: «هؤلاء الأشخاص يتعارضون تمامًا مع القيم التأسيسية. الأفكار الاشتراكية والماركسية فشلت في كل مرة جُربت فيها عبر التاريخ، وهي ليست من جوهر أمريكا».
ولم يتحدد بعد موعد مناقشة مشروع القانون في مجلس النواب، إذ دخل المجلس في عطلة يوليو مبكرًا بسبب احتجاج مجموعة من الجمهوريين المحافظين على أمن الحدود.