أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ هجمات على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، فيما أعلنت إيران أنها سترد. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن منزلاً في قضاء سيـريك استُهدف، وإن إيران سترد «بحزم» على الهجمات.
وقالت السلطات الإيرانية إن مراسم زفاف كانت تُقام في المنزل المذكور. وذكر بقائي أن أكثر من 50 رجلاً وامرأة وطفلاً قُتلوا أو أُصيبوا في الهجوم، زاعماً أن الحادث كان جزءاً من موجة هجمات أوسع شملت ميناب ولار ومرد وقشم ومناطق أخرى.
انتقادات من المتحدث الإيراني للمنظمات الدولية
وانتقد بقائي الحكومات والمنظمات الدولية التي التزمت الصمت إزاء الهجمات أو حاولت تبريرها. وقال المتحدث الإيراني إن الصمت لا يعني الحياد، محذراً من أن الذين يواصلون هذا الموقف لن يكونوا بمنأى عن العواقب مستقبلاً.
بيانات متباينة بشأن الهجمات في إيران
بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية، سُمعت أصوات انفجارات في جزيرة قشم وبندر عباس وسيـريك وتشابهار وكنارك. كما أُعلن استهداف مطار جيرفت في محافظة كرمان.
وقال أحمد نفيسي، نائب محافظ هرمزغان، إن التقييمات الأولية السابقة أشارت إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 50 آخرين في الهجوم الذي استهدف المنطقة التي كانت تُقام فيها مراسم الزفاف.
وتتباين البيانات بشأن حصيلة الهجوم. وأكد الجانب الإيراني أن الحادث مرتبط بمنزل كان يوجد فيه مدنيون وبمراسم زفاف.