أدلى رئيس وزراء جرينلاند إيغيدي بتصريحات بشأن مستقبل الجزيرة خلال اجتماع مشترك للجنتي الشؤون الخارجية والتنمية في البرلمان الأوروبي.
وقال إيغيدي إن شعب جرينلاند يحتاج إلى دعم الاتحاد الأوروبي وجميع حلفائه أكثر من أي وقت مضى، مشيرا إلى أنهم يمرون بمرحلة يواجه فيها حق الشعب في تقرير مستقبله خطرا. وأوضح أن هذا الوضع يسبب انعداما للثقة داخل المجتمع، مضيفا أن ذلك يؤثر سلبا أيضا في الصحة النفسية لشعب جرينلاند.
البحث عن حل مع الولايات المتحدة والدنمارك
أعلن إيغيدي أن مجموعة مؤلفة من مسؤولين كبار تواصل عملها بهدف حل المشكلات القائمة مع الدنمارك والولايات المتحدة.
وقال إيغيدي إن معرفة سكان الجزيرة بأن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب جرينلاند تمنحهم قوة معنوية، مضيفا أن هذا الدعم يحمل رسالة قوية إلى الإدارة الأمريكية. ورأى إيغيدي أن هذه الرسالة توضح أن التدخل في جرينلاند سيعني تدخلا في الاتحاد الأوروبي.
توقعات بشراكة اقتصادية مع الاتحاد الأوروبي
وقال إيغيدي إن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وجرينلاند يجب أن تتقدم على أساس المنفعة المتبادلة، مشيرا إلى أن جرينلاند يمكن أن تسهم في تأمين سلاسل توريد الاتحاد الأوروبي في مجال المواد الخام الحرجة.
وأعرب إيغيدي عن اعتقاده بأن التعاون مع الاتحاد الأوروبي يمكن أن يساعد في تنويع اقتصاد جرينلاند. وقال إن الجزيرة ستظل دائما ملكا لشعب جرينلاند، مضيفا أنهم لا يستطيعون البقاء معزولين في العالم الحالي ويحتاجون إلى شركاء أقوياء.
وضع جرينلاند يثير توترا مع الولايات المتحدة
ولا تزال جرينلاند، وهي منطقة ذات حكم ذاتي تابعة للدنمارك، محور توتر بين واشنطن وكوبنهاغن وبروكسل بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في السيطرة على الجزيرة.
ويرى ترامب أن جرينلاند تتمتع بأهمية استراتيجية بالنسبة إلى أمن الولايات المتحدة. في المقابل، تؤكد حكومتا الدنمارك وجرينلاند أن الجزيرة ليست معروضة للبيع.
وتؤكد إدارة الاتحاد الأوروبي أن القرارات المتعلقة بمستقبل جرينلاند تعود إلى الدنمارك وشعب جرينلاند. كما يزيد الاتحاد الأوروبي تعاونه مع جرينلاند في مجالي أمن القطب الشمالي والمواد الخام الحرجة.