تصاعد التوتر التجاري بين كندا والولايات المتحدة بعد قرارات جديدة بشأن الرسوم الجمركية، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الشركات الكندية تنتقل بسرعة إلى الولايات المتحدة.
وقال ترامب في منشور عبر حسابه على منصة «تروث سوشال»: «الشركات الكندية تتدفق إلى الولايات المتحدة. نريد إنتاج سياراتنا ومنتجات مماثلة بأنفسنا. هذا ما سيحدث».
وزعم ترامب أن كندا «استغلت» الولايات المتحدة لسنوات، مشيراً إلى أن العلاقة الاقتصادية بين البلدين ستتغير بصورة جذرية. كما دعا الشركات المصنّعة إلى نقل عملياتها إلى الولايات المتحدة للاستفادة من الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية.
خطوات الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية
بدأت الولايات المتحدة في 22 أغسطس تطبيق رسوم جمركية بنسبة 50% على منتجات مستوردة من كندا بقيمة 20 مليار دولار. كما أصدر ترامب توجيهاً بفرض رسوم بنسبة 50% على جميع السيارات والشاحنات والصلب الكندي اعتباراً من 1 يناير 2027.
ويقول ترامب إن هذه الإجراءات ضرورية لسد العجز التجاري الذي يتجاوز 60 مليار دولار. ولم يُكشف عن عدد الشركات الكندية التي بدأت خطط نقل أعمالها أو حجم رأس المال الذي سيُنقل عبر الحدود.
كارني يعلن فرض رسوم مضادة
وصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الرسوم الأمريكية الجديدة بأنها «سوء تقدير». وقال إن هذه الخطوة تهدف إلى «إيذاء كندا وتقسيمها».
وقال كارني إن كندا «في حالة حرب» بسبب النزاع التجاري، معلناً أن أوتاوا ستفرض رسوماً جمركية مضادة على منتجات مستوردة من الولايات المتحدة بقيمة 20 مليار دولار اعتباراً من 8 سبتمبر.