قالت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في تصريحات قبيل انعقاد القمة الأوروبية للقطب الشمالي في فنلندا، إن حادث القطار قرب الحدود الأوكرانية البولندية استهدف دفع الدول الغربية إلى تقليص دعمها لأوكرانيا.
وأفادت كالاس بأن روسيا قد تحقق هدفها المتمثل في تقسيم أوكرانيا إذا لم تواصل أوروبا دعمها لكييف. وأكدت أن أهداف روسيا لا تقتصر على أوكرانيا، مشددة على ضرورة أن تتبنى أوروبا موقفًا حازمًا.
الاستراتيجية والتنافس العسكري في القطب الشمالي
وقالت كالاس إن القمة ستبحث مع القادة بعض المقترحات الواردة في الاستراتيجية الجديدة للقطب الشمالي التي تعتزم المفوضية الأوروبية تقديمها في أكتوبر، مشيرة إلى التنافس العسكري والاستراتيجي في المنطقة.
وأضافت أن روسيا أعادت استخدام بعض القواعد العسكرية في القطب الشمالي التي تعود إلى فترة الاتحاد السوفيتي، بعد تحديثها. وأوضحت كالاس أن تغير المناخ أدى إلى فتح طرق ملاحة بحرية جديدة تكتسب أهمية بالنسبة إلى بقية العالم، مشيرة إلى أن هذا التطور أظهر بوضوح الصراع المتزايد على النفوذ في القطب الشمالي.
مزاعم بشأن حادث القطار
وقالت كالاس إن طائرات مسيرة تابعة لروسيا ضربت قطارًا آخر بعد دقائق من مرور قطار كان يقل مسؤولين أوروبيين قرب الحدود الأوكرانية البولندية. ورأت أن الحادث استهدف ردع الدول الغربية عن دعم أوكرانيا وعن التوجه إليها لإظهار دعمها.
وضُرب قطار آخر في المنطقة القريبة من الحدود الأوكرانية البولندية بعد دقائق من مرور قطار كان يقل سياسيين ودبلوماسيين أوروبيين. وضم القطار، بحسب المعلومات التي عرضتها كالاس، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون، ورئيس الوزراء السويدي الأسبق كارل بيلت، ومستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول.