في وقت تتواصل فيه جهود التفاوض بشأن المستقبل السياسي لفنزويلا، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن تدعم بالكامل الانتقال الديمقراطي في البلاد. وأدلى روبيو بهذا التصريح عقب لقائه، الجمعة، مع دينورا فيغيرا، رئيسة الجمعية الوطنية لعام 2015، في واشنطن.
وقال روبيو عن فيغيرا: "تحظى بدعمنا بنسبة 100%"، موضحًا أنه يؤيد المبادرات الرامية إلى ضمان الحريات السياسية وإجراء إصلاح انتخابي وإنشاء مؤسسات ديمقراطية دائمة. وقال روبيو إن فنزويلا تتعافى بعد صدمة استمرت نحو ربع قرن، واصفًا المرحلة الحالية بأنها أفضل فرصة تتاح للبلاد منذ نحو جيل لبناء ديمقراطية مستقرة.
خطوات سياسية في الجولتين السابقتين
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الاجتماع تناول التقدم المحرز خلال الجولتين الأوليين من عملية التفاوض بين الحكومة المؤقتة وممثلي الجمعية الوطنية لعام 2015.

وخلال هاتين الجولتين، أُطلق سراح أكثر من 1,200 سجين سياسي، وأُعيد الوصول إلى أكثر من 70 نطاقًا على الإنترنت كانت محجوبة سابقًا، كما اتُّخذت خطوات لإنشاء محكمة عليا مستقلة للعدل.
كما بدأت السلطات الفنزويلية العمل على إصلاح قانون مكافحة الكراهية لعام 2017، الذي استُخدم سابقًا لمعاقبة أشخاص ينتقدون الحكومة.
بدء الجولة الثالثة في 14 أكتوبر
ومن المقرر أن تبدأ الجولة الثالثة من محادثات التفاوض في 14 أكتوبر. ومن المتوقع أن تتناول هذه المرحلة التعيينات القضائية وضمانات المشاركة السياسية قبل إجراء انتخابات موثوقة.

وقال روبيو إن تحقيق انتقال سلمي يتطلب مشاركة جميع شرائح المجتمع في العملية والتحلي بالصبر. كما شدد وزير الخارجية الأمريكي على أهمية إنشاء مؤسسات تضمن الاستقرار والازدهار والحرية.
وقال روبيو إن الانتخابات الحرة والنزيهة لن تكون كافية بمفردها، مشيرًا إلى الحاجة إلى مؤسسات قادرة على الحفاظ على الديمقراطية لأجيال قادمة.