قالت رئيسة الدولة المؤقتة في فنزويلا ديلسي رودريغيز، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن كاراكاس تريد إعادة تنظيم علاقاتها مع واشنطن. وأوضحت رودريغيز أن فنزويلا تهدف إلى إقامة علاقات قائمة على التعاون مع الولايات المتحدة، وكذلك مع الدول المجاورة وسائر دول المجتمع الدولي.
وقالت رودريغيز إن فنزويلا وُلدت من جديد، ووجهت الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته على العودة إلى مسار العلاقات الدبلوماسية مع بلادها.
وتطرقت رودريغيز أيضاً إلى الاتفاق الثنائي الذي وقعته كاراكاس وواشنطن مؤخراً، ووصفته بأنه أحد أكثر الاتفاقات شمولاً التي جرى توقيعها حتى الآن. ودافعت عن أن الاتفاق سيسهم في توازن الطاقة في نصف الكرة الغربي وفي الاقتصاد العالمي.
مرحلة جديدة بعد التوتر مع واشنطن
تصاعدت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا مجدداً بعد سنوات من التوتر والعقوبات التي فرضتها واشنطن على كاراكاس. وكانت واشنطن قد علقت في عام 2019 أنشطة سفارتها في كاراكاس، وفرضت عقوبات على الحكومة الفنزويلية وشركة النفط الوطنية «بتروليوس دي فنزويلا» (PDVSA).
وقالت رودريغيز إن فنزويلا واجهت في عام 2026 اختبارين كبيرين ومؤلمين، ووصفت أحدهما بأنه «خنق» الحياة السياسية الداخلية في البلاد، والآخر بأنه المواجهة المتزايدة مع الولايات المتحدة.
وأشارت رودريغيز أيضاً إلى أن الزلزالين اللذين هزا البلاد في 24 يونيو شكلا اختباراً مهماً لفنزويلا.
دعوة غويانا إلى التفاوض
وتناولت رئيسة الدولة المؤقتة في فنزويلا كذلك النزاع الإقليمي مع جارتها غويانا. وجددت رودريغيز تأكيد «الحقوق التاريخية» لكاراكاس في إقليم غويانا إيسيكويبا، ودعت إلى حل النزاع والعودة إلى المفاوضات في إطار اتفاقية جنيف.
وقالت رودريغيز إن الاتفاقات الأطول بقاءً لا تُبرم من جانب مؤسسات خارجية، بل نتيجة مفاوضات ثنائية بين الأطراف.