عُثر على 1,238 كيلوغرامًا من الكوكايين خلال تفتيش مقطورة شاحنة تنقل شحنة من جوز الهند في إقليم إشبيلية. وأوقفت السلطات الإسبانية شخصين خلال العملية للاشتباه في تهريب المخدرات.
وتبين أن المخدرات كانت مخبأة أسفل منصات جوز الهند في الجزء الخلفي من المقطورة. وتدخلت السلطات بينما كان السائق يستعد لتسليم الشحنة إلى مستودع.
تحقيق بدأ في ديسمبر انتهى بعملية أمنية
بدأ التحقيق في ديسمبر بعد أن حدد المحققون شركة في مدينة دوس هيرماناس التابعة لإقليم إشبيلية، يُشتبه في ارتباطها بنقل المخدرات.
وخلال أعمال المتابعة، جرى تحديد حاوية نقل مشبوهة ووضع الشحنة تحت المراقبة. وبالتزامن مع العملية التي نُفذت أثناء التسليم، داهمت السلطات عنوانين في إقليم إشبيلية.
وأسفرت عمليات التفتيش في العنوانين عن ضبط أموال نقدية وأجهزة إلكترونية. ولا يزال التحقيق مستمرًا، وقد تُنفذ اعتقالات جديدة في المراحل المقبلة.
إسبانيا من أبرز طرق دخول الكوكايين إلى أوروبا
لا تزال إسبانيا إحدى أبرز طرق إدخال الكوكايين إلى الاتحاد الأوروبي، ولا سيما الشحنات القادمة من أمريكا اللاتينية.
وأظهر أحدث تقرير أوروبي عن المخدرات الصادر عن وكالة الاتحاد الأوروبي للمخدرات أن السلطات الإسبانية ضبطت 124 طنًا من الكوكايين في عام 2024. ويمثل هذا الحجم 37 بالمئة من إجمالي الكوكايين الذي ضُبط في الاتحاد الأوروبي خلال العام نفسه.
وشكلت إسبانيا وفرنسا وبلجيكا مجتمعة 67 بالمئة من إجمالي 330 طنًا من الكوكايين ضُبطت في أنحاء الاتحاد الأوروبي عام 2024. وبينما انخفض إجمالي الكمية المضبوطة في الاتحاد مقارنة بالعام السابق، ارتفع عدد العمليات والضبطيات، واتجهت المنظمات الإجرامية إلى شحنات أصغر وأكثر تجزئة لتقليل احتمال اكتشافها.