اقترح رئيس ناسا جاريد آيزاكمان نقل مراكز البيانات إلى مدار الأرض، سعياً إلى إيجاد حل لاحتياجات قطاع الذكاء الاصطناعي المتزايدة من الطاقة.
وأطلق هذا الاقتراح، الذي طرحه آيزاكمان في 27 أغسطس، نقاشاً جديداً حول إمكانية إنشاء مراكز بيانات قائمة على الفضاء. وإلى جانب الجوانب التقنية للمقترح، تُناقش أيضاً تداعياته المحتملة على صعيدي القانون الدولي والأمن.

العبء البيئي لمراكز البيانات
لا تزال الولايات المتحدة تشهد نقاشات حول الاستهلاك المرتفع للطاقة في مراكز البيانات وتأثيرها على البيئة. وتشمل الآثار المبلغ عنها في بعض المناطق التي توجد فيها مراكز بيانات تغيّر لون مياه الصنبور، وانخفاض ضغط المياه، وجفاف الأشجار المحيطة.

كما يندرج الضجيج الناجم عن أنظمة التبريد ضمن المشكلات التي يثيرها سكان المنطقة. وكان الزوجان بيفرلي وجيف موريس، اللذان يعيشان على بعد 300 متر من مركز ميتا ستانتون سبرينغز للبيانات في ولاية جورجيا، من بين أربع عائلات رفعت دعوى قضائية ضد ميتا في أغسطس 2026.
الولايات المتحدة والصين تتنافسان على البنية التحتية الفضائية
وأدى تسريع الولايات المتحدة والصين أعمالهما في مجال مراكز البيانات القائمة على الفضاء إلى طرح سؤال حول الدول التي ستتولى التحكم في مستقبل البنية التحتية الرقمية العالمية.

ويُعد احتمال تحول مراكز البيانات التي ستُنشأ في المدار إلى أهداف خلال التوترات الدولية من بين المخاطر قيد النقاش. كما يزيد احتمال وقوع تصادمات متسلسلة مع ازدياد كثافة حركة المرور في الفضاء من المخاوف المرتبطة بالجوانب القانونية والأمنية لمقترح آيزاكمان.