أصدر رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل بياناً مكتوباً موجهاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكد فيه أن أي عملية جديدة بشأن القضية القبرصية لا يمكن أن تبدأ إلا بقبول الحقائق السياسية في الجزيرة.
وذكّر أوستل بأن غوتيريش سيزور جمهورية شمال قبرص التركية أيضاً، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الزيارة مناسبة للاستفسار الصادق عن المظالم التي لحقت بالقبارصة الأتراك.
وأشار أوستل إلى أن الوعود التي قطعت للقبارصة الأتراك الذين صوتوا لصالح خطة عنان عام 2004 لم يتم الوفاء بها، وأن العزلات تفاقمت، وازدادت الهجمات الاقتصادية الممنهجة على جمهورية شمال قبرص التركية. وأكد أن المسؤولين الرئيسيين عن هذا الوضع هم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة اللذان لم يفيا بوعودهما.
وقال أوستل إنه يتعين على الأمم المتحدة التخلي عن مفهوم الفيدرالية الذي لم يسفر عن نتيجة طوال أكثر من ستين عاماً. وأضاف: "الحقيقة في الجزيرة واضحة: هناك شعبان وديمقراطيتان ودولتان منفصلتان في قبرص".
وشدد رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية على أن الاتفاق الدائم لا يمكن تحقيقه إلا بقبول الحقائق، وقال: "إذا أراد السيد غوتيريش أن يخلد اسمه في التاريخ بإيجاد حل للقضية القبرصية، فعليه أن يفعل التالي: يجب أن تجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة وتعترف بجمهورية شمال قبرص التركية. فالطريق إلى اتفاق دائم وحل دائم يمر من هنا".