نشر فريدون سنيرلي أوغلو، وزير الخارجية التركي السابق الذي يشغل حاليًا منصب الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بيان الرؤية المرفق بترشحه لقيادة الأمم المتحدة. ويعرض البيان، الذي يحمل عنوان "الحفاظ على التعددية وبناء الجسور"، كيفية إدارته للمنظمة في حال انتخابه.
الإصلاح وسط ضغوط التمويل
كتب سنيرلي أوغلو أن الأمم المتحدة يجب أن تصبح "أكثر مرونة وشفافية وقدرة رقميًا ومسؤولية مالية وخضوعًا للمساءلة"، في وقت بلغت فيه الاحتياجات العالمية مستويات قياسية بينما تراجعت الموارد المالية بشدة. وقال إن الموارد ينبغي أن تُوجَّه نحو تحقيق أثر قابل للقياس، وإن تستند القرارات إلى الأدلة، مع ضمان المساءلة على كل مستويات القيادة.
وقال إن إعادة الهيكلة تتطلب توازنًا دقيقًا، يتمثل في جعل الاستثمارات في الأمم المتحدة أكثر كفاءة من دون التضحية بخبرتها الأساسية أو قدرتها التشغيلية. وكتب: "يجب على الأمين العام المقبل أن يقود عملية الإصلاح الشاملة هذه بعزم".

"الحوار ليس تنازلًا"
وقال سنيرلي أوغلو، الذي مثّل تركيا لدى الأمم المتحدة في نيويورك بين عامي 2016 و2023، إن الدبلوماسية لا تزال أقوى أداة لخفض التوترات. وكتب: "إن الدخول في حوار مع من نختلف معهم ليس تنازلًا؛ بل هو مسؤولية"، مضيفًا أن مهمة الأمم المتحدة لا تقتصر على حل الأزمات، بل تشمل منعها من خلال الإنذار المبكر والوساطة وبناء السلام.
كما دعا الأمم المتحدة إلى المساعدة في وضع أطر للحوكمة العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والأمن السيبراني والفضاء، وتعهد بخدمة جميع الدول الأعضاء بحياد، مع تعزيز الشفافية والتعاون مع المنظمات الإقليمية.