تشمل مذكرتا التفاهم الموقعتان في واشنطن التعاون بين الولايات المتحدة والمجر في مجال البنية التحتية للطاقة وإنفاذ القانون.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال مراسم أقيمت في وزارة الخارجية الأمريكية، إن مبادرة البنية التحتية للطاقة ستسهم في تلبية احتياجات أوروبا الوسطى من خلال الطاقة الأمريكية. وأضاف أن الاتفاق يعكس تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأوضحت وزيرة الخارجية المجرية أنيتا أوربان أن مذكرة التفاهم الخاصة بالطاقة تهدف إلى تطوير البنية التحتية للنفط والغاز الطبيعي في وسط وشرق أوروبا، وتنويع المصادر، وإنشاء خيارات بديلة للإمداد. وأفادت أوربان بأن حكومتها تسعى إلى توفير إمدادات طاقة يمكن التنبؤ بها ومستقرة وبتكلفة مناسبة للمستهلكين والصناعة والاقتصاد.

وتتضمن مذكرة التفاهم الثانية تبادل المعلومات بشأن شبكات الإرهاب اليسارية المتطرفة، التي قال روبيو إنها ظلت مهملة لفترة طويلة. وقال روبيو إن الولايات المتحدة والمجر ستعملان على رصد الشبكات العابرة للحدود وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
وبالإضافة إلى مراسم التوقيع، ناقش روبيو وأوربان التعاون في مجال الأمن السيبراني والأولويات متعددة الأطراف.