عادت حركة السترات الصفراء في فرنسا إلى الشوارع السبت، ونظمت احتجاجات ضد ارتفاع تكاليف المعيشة في باريس وليون ورين ومرسيليا وتولوز. ودعمت النقابات العمالية والطلاب المسيرات، التي استهدفت أيضاً سياسات الحكومة التعليمية والاقتصادية.
وبما أن الاحتجاجات تزامنت مع الهالوين، ارتدى كثير من المتظاهرين أزياء مستوحاة من القصص المصورة. وفي باريس، هتف المشاركون «نريد إضراباً عاماً» وحملوا لافتات كُتب عليها «مكرون، عار على فرنسا».

اشتباكات في أنحاء البلاد
أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على حشود تجمعت عند بورت دو شارنتون، حيث انتهت مسيرة باريس. واستخدمت قوات الأمن الهراوات والغاز المسيل للدموع في رين، وخراطيم المياه في تولوز، بينما رشق متظاهرون ملثمون في مرسيليا الشرطة بالحجارة والزجاجات.

وشهدت احتجاجات الحركة في 17 أكتوبر أعمال عنف، أسفرت عن إلحاق أضرار بأكثر من 3 آلاف متجر ونهبها، ما دفع الحكومة إلى تشديد الإجراءات الأمنية، بما في ذلك فرض حظر تجول جزئي. وأصيب أكثر من ألف شخص واحتُجز نحو ألفي شخص منذ بدء الاحتجاجات.