أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرئيس رجب طيب أردوغان كان يحتمل أن يدخل الحرب إلى جانب إيران، لكنه تدخل شخصيًا لإبقاء تركيا خارج الصراع. وأشار ترامب أيضًا إلى أنه سيشارك في قمة الناتو المقرر عقدها في أنقرة احترامًا لأردوغان.
وخلال تصريحات له في البيت الأبيض عقب لقائه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، قال ترامب إن أردوغان كان يحتمل أن ينضم إلى صف إيران لأنه لا يدعم إسرائيل. وأضاف الرئيس الأمريكي أنه تدخل شخصيًا لدى الزعيم التركي وطلب منه البقاء خارج الصراع، وأن أردوغان استجاب لهذا الطلب.
كما رد ترامب على سؤال حول طلبات تركيا بخصوص طائرات إف-35 والمحركات النفاثة اللازمة لطائراتها المقاتلة محلية الصنع قائلاً "ربما سأفعل شيئًا". ووصف ترامب أردوغان بأنه "صديق عزيز"، ووصفه بأنه "رجل قوي يحب بلاده ويقوم بأعمال رائعة" بفضل قيادته القوية وجيشه الكبير.
تأكيد الاحترام لقمة الناتو
أوضح ترامب أن قراره بالمشاركة في قمة الناتو المقررة في 7-8 يوليو/تموز 2026 بأنقرة يعود إلى احترامه لأردوغان. وقال ترامب "لو لم تكن القمة في تركيا وبدعوته لما شاركت"، مؤكدًا أهمية استضافة أنقرة للقمة في العلاقات مع حلفاء الناتو.
وخلال اللقاء، أثنى الأمين العام لحلف الناتو مارك روته على سياسة ترامب الحربية تجاه إيران. ورأى روته أن هذه الحرب أضعفت القدرات العسكرية لطهران، مشددًا على الدعم العملياتي من الحلفاء الأوروبيين. وأشار روته إلى أن حوالي 5 آلاف طائرة عسكرية أمريكية أقلعت من قواعد في أوروبا للمشاركة في العمليات.
قدمت تصريحات ترامب مؤشرات جديدة حول مسار العلاقات التركية الأمريكية في أنقرة التي ستستضيف واحدة من أهم قمم الناتو. وأظهرت كلمات الرئيس الأمريكي المليئة بالثناء تجاه أردوغان أن الدبلوماسية الشخصية بين الزعيمين لا تزال تلعب دورًا حاسمًا في علاقات التحالف.