أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران. ومع ذلك، لم يتم نشر النص رسميًا، مما يثير تساؤلات حول نطاق الاتفاق واستمراريته.
رغم أن الطرفين توصلا سابقًا إلى هدنة، إلا أن الوضع ظل هشًا لفترة طويلة. خلال فترة الهدنة، وقعت هجمات متبادلة وأُغلق مضيق هرمز الواقع على السواحل الإيرانية أمام التجارة.
العناوين البارزة في الاتفاق
يُعرف الاتفاق الجديد رسميًا باسم مذكرة تفاهم. ويُقال إنه يمثل بداية لمفاوضات قد تؤدي إلى عملية سلام أكثر ديمومة.
وفقًا للاتفاق، من المتوقع تمديد الهدنة لمدة 60 يومًا إضافية، وإعادة فتح مضيق هرمز لحركة السفن، وبدء مفاوضات أكثر تفصيلًا حول البرنامج النووي الإيراني. لكن عدم الكشف الكامل عن محتوى النص أدى إلى تفسيرات مختلفة من الطرفين.
تدعي وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الاتفاق سيخفف العقوبات بمليارات الدولارات، بينما يشير المسؤولون الأمريكيون إلى أن ذلك يعتمد على الخطوات التي ستتخذها إيران.
قال نائب الرئيس الأمريكي ج. د. فانس إن المضيق سيُفتح كما كان سابقًا دون رسوم، في حين تشير إيران إلى احتمال استمرار رسوم العبور. وأوضح ترامب أن النص سيُعلن للجمهور هذا الأسبوع.
الاتفاق لا يضمن بشكل كامل عدم حصول إيران على أسلحة نووية. النص يتضمن فقط بدء عملية تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران حول القيود النووية.
الاتفاق النووي السابق الذي ألغاه ترامب في ولايته الأولى كان يحد من تخصيب اليورانيوم الإيراني ويتضمن آليات رقابة. الإطار الحالي يعيد طرح هذه القضايا على الطاولة.
في الولايات المتحدة، يُقال إن الحرب رفعت أسعار البنزين وكلفت دافعي الضرائب مليارات الدولارات وأثرت سلبًا على دعم ترامب الشعبي. ومع ذلك، يعرض ترامب الاتفاق كنجاح رغم عدم وضوح التفاصيل.
إسرائيل تبقى خارج العملية وتتعامل مع الاتفاق بحذر. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الصراع لم ينتهِ بعد.
من المقرر أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية للاتفاق يوم الجمعة في جنيف. ومن المتوقع أن تبدأ مفاوضات جديدة حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية وغيرها من القضايا بعد ذلك.