تصاعد الغضب ليلا من إطلاق «آيس» النار في ماربل هيل، إذ احتشد محتجون أمام المستشفى الذي كان يُعالج فيه المصاب، وتوالت إدانات مسؤولي المدينة. ويظهر مقطع مصور سيارة تابعة لـ«آيس» توشك أن تدهس محتجين أثناء مغادرتها مستشفى نيويورك-بريسبيتيريان ألين.
وأصيب الرجل، الذي عرّفته صحيفة «إيه إم نيويورك» باسم أوسكار بيلغال (28 عاما)، في رقبته أسفل أذنه اليسرى، وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش إن عنصرا واحدا على الأقل أطلق سبع رصاصات، وإن الشرطة لم تشارك في العملية الفيدرالية، بينما نقلته دورية إلى المستشفى في حالة مستقرة، ولم يُصب ابنه بأذى.
وقال ممداني: «طوال الساعتين الماضيتين كنت على الهاتف مع الرئيس ترامب والوزير مولين أتفاوض على الإفراج عن الرجل الذي أطلق عملاء آيس النار عليه، لكن المفاوضات فشلت»، ثم نقل العملاء الرجل من المستشفى في سيارة بلا علامات.
مواقف متلاحقة

وطالبت الحاكمة كاثي هوكول بوقف عمليات «آيس» ونشر تسجيلات الكاميرات المثبتة على أجساد العملاء، وقال النائب أدريانو إسبايات إن العملاء منعوه من دخول المستشفى.
وقالت رئيسة حي برونكس فانيسا غيبسون أمام الحشد: «نريد خروج آيس من حينا! أنا غاضبة، لا مكان لآيس في برونكس ولا في أي مكان من هذه المدينة!».
وزعمت وزارة الأمن الداخلي أن للرجل سوابق اعتقال وارتباطا بعصابة، وهي مزاعم لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
ليلة احتجاج أمام المستشفى
واحتشد المئات، أكثر من 300 بحسب بعض التقديرات، أمام المستشفى في حي إنوود، واعترضوا سيارات الدورية، فيما نصبت الشرطة حواجز ووقعت مناوشات.

وسألت محتجة الحشد: «من وقف إلى جانبكم عندما جاءت آيس؟ أين كان من انتخبتموهم؟».
وخاطب محتج آخر الحاكمة والعمدة مباشرة: «هوكول وممداني، ماذا يجري؟ افعلوا شيئا الآن!».
وقال ثالث: «هؤلاء الأطفال أراهم كل يوم! إنهم خائفون! لا ينبغي أن يخافوا!».
وروت الشاهدة سينثيا ميشيل أن الطفل كان يصرخ بعد إطلاق النار: «لماذا تقتلون أبي؟».