لم يحظَ اقتراح «الذكاء الفائق» الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأييد نماذج مختلفة من الذكاء الاصطناعي.
وقال ترامب إن كلمة «اصطناعي» تجعل التكنولوجيا تبدو وكأنها «زائفة». ولذلك اقترح استخدام تعبير «الذكاء الفائق» بدلاً من «الذكاء الاصطناعي» في الوثائق الأمريكية، وفي الوثائق حول العالم إن أمكن.
كيف قيّمت النماذج الاقتراح؟
قال ChatGPT، الذي طورته شركة OpenAI، إنه من غير المتوقع أن يحل تعبير «الذكاء الفائق» محل الذكاء الاصطناعي بالكامل. وذكر النموذج أن هذا المفهوم قد يصف فئة أكثر تقدمًا من الذكاء الاصطناعي إذا ظهرت أنظمة تتمتع بقدرات معرفية عامة تتجاوز قدرات البشر.
كما اعتبر Grok، الذي طورته شركة xAI للذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك، أن احتمال استبدال مصطلح «الذكاء الاصطناعي» بـ«الذكاء الفائق» في الاستخدام العام ضعيف.
وقال نموذج Claude التابع لشركة Anthropic إن من غير المتوقع اختفاء تعبير الذكاء الاصطناعي من الاستخدام العام، لكنه أشار إلى إمكانية استخدام مفهوم «الذكاء الفائق» في اللغة الرسمية للإدارة الفيدرالية الأمريكية.
وذكر نموذج Gemini التابع لشركة Google أنه من غير المتوقع انتهاء استخدام مفهوم «الذكاء الاصطناعي» بالكامل. واعتبر Gemini أن تعبير «الذكاء الفائق» قد يبرز في الأدبيات التقنية والسياسية لوصف مرحلة أكثر تقدمًا ومحددة.
أما DeepSeek الصيني، فأكد أن التعبيرين يحملان معنيين تقنيين مختلفين في علوم الحاسوب وقطاع التكنولوجيا. وقال النموذج إن تصريحًا سياسيًا لا يمكنه تغيير المصطلحات التقنية الراسخة.
تركيا دعت إلى إطار قانوني دولي
وفي النقاشات المتعلقة بالرقابة على الذكاء الاصطناعي، دافعت تركيا عن ضرورة اتخاذ خطوات دولية مشتركة.
وقال الرئيس رجب طيب أردوغان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن السيطرة على الذكاء الاصطناعي تزداد صعوبة. ودعا أردوغان إلى وضع إطار قانوني دولي مشترك لهذا المجال.