جمعت المحادثات المباشرة التي بدأت في كاراكاس وفد الجمعية الوطنية الفنزويلية المنتخبة عام 2015 والحكومة المؤقتة إلى طاولة واحدة لمناقشة الانتقال السياسي. ورحبت وزارة الخارجية الأمريكية بوصول الوفد الذي ترأسه دينوراه فيغيرا إلى العاصمة وبدء اتصالاته.
وأعلنت الوزارة أن الاتصالات المباشرة تمثل فرصة مهمة للانتقال السياسي في فنزويلا. وأكدت واشنطن أنها ستواصل دعمها للعملية التي تقودها فنزويلا.
أهداف الخطة المكونة من ثلاث مراحل
وصفت الولايات المتحدة العملية بأنها أحد العناصر الأساسية لخطة من ثلاث مراحل تهدف إلى تحقيق انتقال سلمي من خلال ترسيخ الاستقرار والتعافي الاقتصادي والتوافق السياسي.
ويتضمن جدول أعمال المحادثات في كاراكاس تلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين من الزلازل التي وقعت في 24 يونيو، وتوسيع الحريات السياسية، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للشعب الفنزويلي.
خلفية المحادثات
بدأت محادثات الانتقال السياسي عقب عملية عسكرية أمريكية نُفذت في كاراكاس في 3 يناير. وأُفيد بأن العملية أسفرت عن احتجاز رئيس الدولة آنذاك نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بتهريب المخدرات.
وقال دونالد ترامب عقب العملية إن الولايات المتحدة ستساعد في إدارة البلاد إلى حين نقل السلطة بصورة آمنة ومناسبة ومدروسة. وأدت نائبة رئيس الدولة آنذاك ديلسي رودريغيز اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية رئيسةً مؤقتةً للدولة في 5 يناير، بعد يومين من احتجاز مادورو.
موقع الجمعية الوطنية المنتخبة عام 2015
تصف واشنطن الجمعية الوطنية المنتخبة عام 2015 بأنها آخر مؤسسة فنزويلية منتخبة بطرق ديمقراطية وتحظى باعتراف دولي. وكان السياسي المعارض خوان غوايدو قد ترأس الجمعية في وقت سابق، وأعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للدولة عام 2019، وحظي بدعم الولايات المتحدة.
ودعت الولايات المتحدة جميع الأطراف إلى دعم المبادرة التي من شأنها تحقيق نتائج ملموسة للشعب الفنزويلي.